دبي (الاتحاد)
احتفت حكومة دولة الإمارات بتخريج منتسبي الدفعة السادسة من دبلوم المسرعات الحكومية، الذي يشرف عليه مركز المسرعات الحكومية في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء، ضمن المبادرات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ منهجيات تسريع الإنجاز وتعزيز تبنِّي نموذج التحديات في تطوير العمل الحكومي.
وضمّت الدفعة السادسة 49 منتسباً من 39جهة حكومية وشبه حكومية وخاصة، عملوا على معالجة 40 تحدياً ضمن 4 مجالات رئيسة، شملت 24 تحدياً في الكفاءة الحكومية وتصفير البيروقراطية، و3 تحديات في تعزيز جودة الحياة، و7 تحديات في خدمة المجتمع، و6 تحديات في المعرفة والتمكين، وذلك بدعم فرق عمل المسرعات الحكومية.
ويهدف دبلوم المسرّعات الحكومية إلى إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية في القطاع الحكومي وشبه الحكومي، عبر تزويدهم بمنهجيات وأدوات المسرعات الحكومية.
وأكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، أن دبلوم المسرّعات الحكومية يمثّل مختبراً وطنياً لتطوير ثقافة تسريع الإنجاز، وبناء كفاءات قادرة على اختصار الزمن بين اتخاذ القرار وتحقيق الأثر، مشيراً إلى أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية المتمكنة يشكّل ركيزة أساسية لتحويل الرؤى الحكومية إلى نتائج ملموسة تنعكس إيجاباً على كفاءة العمل الحكومي وجودة حياة المجتمع. وقال معاليه: يأتي تخريج الدفعة السادسة من دبلوم المسرعات الحكومية، امتداداً لمسيرة بناء قدرات حكومية متخصصة في إدارة التحديات وصناعة الحلول العابرة للقطاعات، مشيراً إلى أن التحدي الحقيقي في ظل تسارع المتغيرات لا يكمن في وضع الخطط، بل في القدرة على تحويلها إلى نتائج قبل أن تتجاوزها الظروف.
من جهتها، أكدت معالي هدى الهاشمي، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية، أن ما يميز خريجي دبلوم المسرعات الحكومية لا يقتصر على امتلاك الأدوات والمنهجيات، بل في امتلاكهم القدرة على إعادة صياغة المقاربات الإدارية التقليدية، وتصميم مسارات عمل أكثر مرونة وكفاءة، بما يعزّز قدرة الحكومة على تحقيق نتائج استثنائية في بيئة تتطلب سرعة التكيف ودقة التنفيذ في آن واحد.
وأضافت معاليها: تمكّن دبلوم المسرعات الحكومية منذ إطلاقه في أبريل 2019، من تنظيم وإنجاز 6 دفعات خرجت 266 منتسباً من جهات حكومية وشبه حكومية وخاصة، عملوا على معالجة 161 تحدياً متنوعاً في مختلف القطاعات ومجالات العمل الحكومي، كما شهدت برامجه مشاركة أكثر من 172 جهة، بدعم حثيث ومباشر من أعضاء فرق المسرّعات الحكومية.
وتمثل المسرّعات الحكومية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، نموذجاً حكومياً مبتكراً يجمع فرق عمل من الجهات الحكومية والقطاعين الخاص والأكاديمي ضمن منظومة واحدة، لتطوير حلول مبتكرة، وتسريع الإنجاز، وتحقيق نتائج تتجاوز المستهدفات، بما يعزّز جاهزية الحكومة لمواجهة التحديات المستقبلية.