الخميس 8 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

%100 نسبة توطين الوظائف القيادية والحرجة بـ«إقامة دبي»

%100 نسبة توطين الوظائف القيادية والحرجة بـ«إقامة دبي»
8 أكتوبر 2026 01:43

سامي عبد الرؤوف (دبي) 

أعلنت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي «إقامة دبي»، أن جهود منظومة التوطين لديها حققت نتائج متميزة وقياسية، حيث بلغت نسبة توطين 100 % في الوظائف القيادية والإشرافية والوظائف الحرجة، فيما بلغت نسبة التوطين الإجمالية 97.01 %، وارتفعت إلى/99 % عند استثناء الفئات العمالية والمساندة.

وكشف، أنه في إطار إعداد الصفوف المستقبلية، بلغت نسبة جاهزية المرشحين لشغل الوظائف ضمن خطط التعاقب الوظيفي 96%، فيما سجلت الإدارة نسبة دوران وظيفي بلغت 0% بين الكفاءات الحرجة خلال الفترة من 2019 إلى 2025، بما يعكس قدرتها على توفير بيئة عمل جاذبة ومحفّزة، والمحافظة على الخبرات والكفاءات الوطنية واستدامة مساهمتها في المؤسسة. 
وأكدت «إقامة دبي»، أنها تواصل ترسيخ منظومة متكاملة ومستدامة للتوطين، تقوم على استقطاب الكفاءات الوطنية وتمكينها وتطوير قدراتها ومساراتها المهنية، بما يتجاوز مفهوم التوظيف التقليدي إلى إعداد كفاءات قيادية وتخصّصية قادرة على تولي المسؤوليات وإدارة الوظائف الحرجة والمساهمة في صناعة المستقبل.
وقال معالي الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الهوية وشؤون الأجانب – دبي: «يمثل أبناء وبنات الإمارات الركيزة الأساسية لاستدامة نجاح مؤسساتنا، والاستثمار في قدراتهم مسؤولية وطنية والتزام طويل الأمد ببناء الإنسان القادر على قيادة المستقبل وصناعته. ونحرص في إقامة دبي على توفير مسارات مهنية واضحة تتيح للكفاءات الوطنية فرص التعلم والتطور وتحمل المسؤولية وإحداث أثر حقيقي».
وأضاف: «لا نقيس نجاح التوطين بعدد المواطنين الذين نستقطبهم فقط، وإنما بقدرتنا على المحافظة على كفاءاتهم، وتنمية مواهبهم، وإعدادهم للأدوار القيادية والتخصصية والوظائف الحرجة، بما يعزّز استمرارية الخبرات ويرسّخ جاهزية المؤسسة للمستقبل».
ويجسّد «نموذج الريادة للتوطين» هذا النهج من خلال ربط عمليات التوطين بإدارة المواهب والتعلم والتطوير والتعاقب الوظيفي، بما يشكّل منظومة مستدامة للاستثمار في رأس المال البشري الوطني، تبدأ باستقطاب الكفاءات وتوظيفها، وتمتد إلى اكتشاف المواهب وتنمية قدراتها وإعدادها لتحمل مسؤوليات أكبر، بما يضمن استمرارية الخبرات وجاهزية المؤسسة للمستقبل. وهذه الرحلة المهنية المتكاملة من التوظيف إلى التعلم والتطور واكتشاف القدرات كانت من العناصر الأساسية في النموذج الوارد في النسخة السابقة.
من جهته، قال اللواء عوض محمد العويم، مساعد المدير العام للموارد البشرية والمالية في «إقامة دبي»: «تعكس هذه المؤشرات نضج منظومة التوطين التي طورتها إقامة دبي، والتي تربط بين استقطاب الكفاءات الوطنية وإدارة المواهب والتطوير المهني والتعاقب الوظيفي ضمن مسار متكامل. 
وأضاف: «هدفنا لا يقتصر على تحقيق نسب توطين مرتفعة، بل يمتد إلى بناء قاعدة مستدامة من الكفاءات الإماراتية المؤهلة والقادرة على تولي الأدوار القيادية والتخصصية والوظائف الحرجة بكفاءة وجاهزية».
وتابع: «نعمل على التخطيط للاحتياجات المستقبلية من الكفاءات، واكتشاف المواهب في مراحل مبكرة، وتوفير مسارات واضحة لتطويرها والمحافظة عليها، بما يضمن استمرارية الخبرات ونقل المعرفة داخل المؤسسة». 
وذكر أن نسبة جاهزية تؤكد مرشحي التعاقب الوظيفي، إلى جانب المحافظة على الكفاءات الحرجة، أن الاستثمار المنهجي في رأس المال البشري الوطني يحقق أثراً مؤسسياً مستداماً ويدعم جاهزية إقامة دبي للمستقبل.
وتُولي «إقامة دبي» أهمية خاصة لتمكين المرأة الإماراتية، وتعزيز حضورها في مختلف مجالات العمل، إلى جانب تأهيل الشباب الإماراتي والاستثمار في قدراتهم، من خلال توفير فرص ومسارات تدعم التعلم والتطور والاستعداد للوظائف والمهارات المستقبلية.

 

تقدير كبير

تجربة «إقامة دبي» في التوطين حظيت بتقدير خليجي ومحلي، حيث حصدت جائزة أفضل مبادرة في مجال التوطين على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي عام 2018، وجائزة أفضل مبادرة في مجال التوطين في الخليج ضمن جوائز الخليج للموارد البشرية الحكومية عام 2021، فيما فاز «نموذج الريادة للتوطين» بفئة «تعزيز الهوية الوطنية» ضمن جائزة أفكار الإمارات 2023.

 

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©