دبي (وام)
نظمت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، ممثلة بمستشفى القاسمي للنساء والولادة والأطفال، المؤتمر الدولي السادس لطب الأطفال والرعاية الحرجة للأطفال في دبي، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين لمناقشة أبرز التحولات العلمية والتقنية التي تشهدها رعاية الأطفال، وفي مقدمتها طب الجينوم والعلاجات الجينية والتقنيات الرقمية، بما يدعم إحداث نقلة نوعية في تشخيص أمراض الأطفال وعلاجها والوقاية منها.
وأكد الدكتور عصام الزرعوني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن التطور المتسارع في طب الأطفال يفرض توجهاً يتجاوز تبني التقنيات الحديثة إلى إعادة صياغة نماذج الرعاية نفسها، بحيث تصبح أكثر قدرة على التنبؤ بالمخاطر وتسريع التشخيص وتخصيص العلاج وفق احتياجات كل حالة.
وأوضح أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لربط المعرفة العلمية بالممارسة السريرية، وتبادل الخبرات في المجالات المتوقع أن يكون لها الأثر الأكبر في مستقبل صحة الأطفال، بما يعزز جودة النتائج العلاجية ويرفع جاهزية الكفاءات الطبية.
وقالت الدكتورة صفية الخاجة، مديرة مستشفى القاسمي للنساء والولادة والأطفال، إن المؤتمر يركز في نسخته السادسة على القضايا الأكثر ارتباطاً بالتحديات التي تواجه فرق طب الأطفال، سواء في الحالات الحرجة أو الأمراض النادرة والمعقدة أو الاضطرابات المزمنة، مشيرةً إلى أن الجمع بين الخبرة السريرية والتطورات في الجينوم والتقنيات الرقمية والبحث العلمي يفتح المجال أمام ممارسات أكثر تكاملاً وفاعلية، ويسهم في تطوير مسارات الرعاية، وتحسين تجربة الأطفال وأسرهم.
وتناول المؤتمر عدداً من المحاور، أبرزها مستقبل الرعاية الحرجة بحلول عام 2030، واستخدام التحليلات التنبؤية وأنظمة المراقبة المتقدمة في دعم القرار الطبي، وتطبيقات طب الجينوم في تشخيص الأمراض النادرة، والتطورات في العلاج الجيني لاضطرابات الدم الوراثية.
جهود
يأتي تنظيم المؤتمر ضمن جهود المؤسسة لتعزيز التطوير المهني المستمر، ودعم البحث العلمي والابتكار في التخصصات الدقيقة، وتوفير منصات علمية تسهم في نقل المعرفة، وتبني الممارسات المبنية على الأدلة.