عواصم (وكالات)
تتواصل التحركات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة عبر الوساطة القطرية، في محاولة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الدائرة منذ فبراير الماضي، حيث طرح الوسطاء «مسودة مقترح جديد» للاتفاق بين واشنطن وطهران، تزامناً مع قصف أميركي محدود لجزيرة قشم الإيرانية.
ونفّذت الولايات المتحدة، في وقت متأخر الاثنين، ضربات على جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز، ووصف مسؤولون أميركيون الضربات بأنها «دفاعية»، وقالوا، إنها ردٌّ على إطلاق إيران النار على طائرة أميركية.
في غضون ذلك، أعلنت قطر أمس، بصفتها وسيطا بين الولايات المتحدة وإيران، أنها ما زالت تأمل في التوصل إلى اتفاق بين الطرفين في ظل مراجعتهما مقترحا قدمه الوسطاء.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري للصحافيين «ما نؤكد عليه حالياً هو أن جسر الهوة ما زال مستمراً بين الأطراف، ما زال هناك التزام بالمسار التفاوضي مِن قِبَل الطرفين ونحن نقوم بتبادل المقترحات بشكل لحظي»، مضيفاً أنهما يقومان بمراجعة الأفكار والمقترحات التي تم تقديمها من قبلنا.
وتأتي هذه التصريحات بعدما أجرى مسؤولون إيرانيون وممثلون قطريون سلسلة من المشاورات خلال الأيام الماضية، إذ غادر الوفد الإيراني الدوحة الأحد بعد محادثات مع الوسطاء القطريين، فيما وُزعت «مسودة مقترح جديد» للحصول على ملاحظات الأطراف المعنية، مع بحث عقد اجتماع لاحق للمتابعة.
ونقلت «بلومبرغ»، عن دبلوماسي مطلع، إن مفاوضين قطريين كانوا في طهران الاثنين، لإجراء مزيد من المحادثات، في إطار جهود الوساطة الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الجانبين.
في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران «قد يحدث».