الشارقة (الاتحاد)
نظّم مجلس شباب غرفة الشارقة جلسة حوارية بعنوان «شباب الشارقة نحو الصناعة… من الإبداع إلى الإنتاج»، لتسليط الضوء على الكفاءات الوطنية الشابة ودورها في قيادة مستقبل التصنيع وتحويل الأفكار الابتكارية إلى مشاريع إنتاجية مستدامة تدعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ودور الشباب في مسيرة التنمية الصناعية في الدولة.
شارك في الحوار كلٌّ من الدكتور خالد آل علي، عضو مجلس الشارقة للشباب، ومها منصور الزرعوني، ممثلةً عن غرفة الشارقة، وشما محمد الفلاسي، مصممة جواهر، وتناول المتحدّثون تجاربهم في القطاع الصناعي، مؤكدين أن البيئة التشريعية المرنة والحوافز التنافسية التي تقدمها إمارة الشارقة توفر بيئة عمل نموذجية تعزّز من قدرة الشباب على بناء مشاريع صناعية نوعية.
وأكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة أهمية الربط بين الفكر الإبداعي والقدرة الإنتاجية لدى الشباب، مستعرضةً جهودها لتمكين الشباب في القطاع الصناعي ضمن استراتيجية عمل وطنية تتبنّاها لتحويل الطاقات الإبداعية للشباب إلى منجزات إنتاجية ملموسة تدعم الاقتصاد الوطني.
وناقش المتحدثون، خلال الجلسة، أهمية تمكين الشباب في القطاع الصناعي وترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، واستعرضوا الفرص والتحديات التي تواجه الكفاءات الوطنية في مجالات التصنيع والتكنولوجيا المتقدمة، وأهمية البرامج التأهيلية والخدمات التي تقدمها غرفة الشارقة لدعم نمو الشركات الناشئة، بما في ذلك التسويق الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعزيز مرونة واستمرارية الأعمال، بجانب عرض تجارب ناجحة في تحويل المواهب الإبداعية في تصميم المجوهرات إلى خطوط إنتاج صناعية تنافسية.
وأكد المتحدثون أهمية دراسة الاحتياجات الفعلية لسوق التصنيع الذكي، مشيرين إلى أن الابتكار والاستدامة هما الركيزتان الأساسيتان لضمان استمرارية المشاريع الشبابية في اقتصاد المعرفة، فضلاً عن استدامة تمكين الكفاءات الإماراتية في المجال الصناعي، وتبادل الخبرات، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين روّاد الأعمال الشباب والمؤسسات الصناعية الكبرى.