فارنبورو- المملكة المتحدة (الاتحاد)
وقّعت ستراتا، إحدى شركات مبادلة للاستثمار، اتفاقية مع شركة إمبراير، العالمية المتخصصة في صناعة الطيران ومقرّها البرازيل، وذلك على هامش المشاركة في معرض فارنبورو الدولي للطيران 2026 بالمملكة المتحدة، في خطوة تُمثل محطة استراتيجية لتعزيز التعاون بين الجانبين في مجال التصنيع المتقدم وفي صناعة هياكل الطائرات.
وتضع الاتفاقية إطاراً للتعاون بين «ستراتا» و«إمبراير» لتقييم فرص تصنيع أجزاء هياكل طائرات من المواد المركبة المتقدمة لصالح برامج الطائرات التجارية التابعة لشركة إمبراير.
وسيتعاون الطرفان في إنتاج حزم أعمال جديد خاصة بطائرات من طراز إمبراير E2، وفق خريطة طريق متدرّجة تشمل مراحل متعددة.
وقالت سارة عبدالله المعمري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة ستراتا، إن هذه الاتفاقية مع إمبراير تُمثِّل خطوة مهمة في مسيرة «ستراتا» نحو توسيع شراكاتها العالمية مع كبرى الشركات المصنّعة في قطاع صناعة الطيران، وتعكس الثقة المتزايدة في قدرات «ستراتا» المتقدمة في تصنيع أجزاء هياكل الطائرات المصنوعة من المواد المركبة، وتقديم منتجات عالمية المستوى تلبّي أعلى معايير الجودة والدقة والموثوقية.
من جانبه، قال روبرتو دي ديوس تشافيز، النائب التنفيذي للرئيس للمشتريات العالمية وسلسلة الإمداد في شركة إمبراير، إن «ستراتا» رسّخت مكانتها كشريك موثوق في قطاع صناعة الطيران، بفضل خبراتها المتقدمة في المواد المركبة وسجّلها الحافل في التميز التشغيلي، وتُمثل هذه الاتفاقية خطوة مهمة نحو تقييم فرص جديدة لتعزيز سلسلة الإمداد العالمية لدى إمبراير، بما يدعم نجاح برامجها للطائرات التجارية، متطلّعاً إلى العمل مع «ستراتا» لتقييم الإمكانات الفنية والصناعية لهذا التعاون.
ويجسّد هذا التعاون التزام الشركتين بدفع عجلة الابتكار، وتعزيز التميز في التصنيع، وبناء سلاسل إمداد عالمية أكثر مرونة واستدامة لقطاع الطيران، وذلك من خلال الجمع بين خبرات «إمبراير» في تطوير الطائرات التجارية والإمكانات المتقدمة التي تتمتع بها «ستراتا» في تصنيع أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركبة.
ويهدف التعاون إلى دعم تطوير الجيل المقبل من تقنيات هياكل الطائرات.
وتنصُّ الاتفاقية على رغبة الطرفين في استكشاف فرص تعاون مستقبلية تشمل منصات طائرات أخرى ضمن برامج شركة إمبراير، إلى جانب برنامج E2.
ويؤكِّد توقيع الاتفاقية خلال معرض فارنبورو الدولي للطيران 2026، الأهمية المتزايدة للشراكات العالمية في تحفيز الابتكار، وتعزيز القدرات الصناعية، ودعم النمو المستدام طويل الأمد لقطاع صناعة الطيران العالمي، انطلاقاً من دولة الإمارات.