علي معالي (أبوظبي)
يرى سالم عبيد المزروعي، محلل سباقات الهجن، أن منافسات الجولة الثالثة شهدت قمة المتعة والإثارة، مشيراً إلى أن اليوم الأول من التمهيدي الثالث جاء بصورة منظمة وراقية وجرت الأشواط وفق جدول دقيق وانسيابية واضحة، والتزام المُلاك واللجان التنظيمية منح المهرجان صورة تليق بمكانته، ووضح منذ البداية أن العمل الفني والإداري تكامل ليجعل الانطلاقة ناجحة بكل المقاييس.
قال سالم المزروعي: «المنافسة في سن الحقايق كانت على أشدها، والندية ظهرت منذ الشوط الأول وحتى آخر أشواط الفترة، وأبرز ما ميّز اليوم الأول أن الشوطين الأول والرابع قدما الأداء الأقوى، حيث تمكّنت «الطيارة» لعبدالله خلفان النعيمي و«نفيد» لأحمد حمد الشامسي من تسجيل أفضل توقيت لليوم الأول بزمن 2:47:96 دقيقة، متطابقين في الدقيقة والثانية وأجزاء الثانية، وهو مشهد نادر يبرز مدى قوة السباق وتقارب المستويات».
وأضاف: «تسجيل توقيت متساوٍ بين مطيتين من شعارات مختلفة يعكس أن المنافسة بلغت مستوىً عالياً من الجاهزية، والوصول إلى زمن 2:47:96 في اليوم الأول ليس أمراً عادياً، بل يؤكد أن هناك تحضيراً مكثفاً وعناية دقيقة في تجهيز المطايا، ومثل هذه التوقيتات تمنحنا مؤشراً فنياً بأن الأيام المقبلة قد تشهد أرقاماً أسرع وظهور أسماء إضافية قادرة على المنافسة بنفس القوة».
وقال سالم المزروعي: «اليوم الأول وضع أساساً قوياً لبقية أيام التمهيدي الثالث، فإذا كانت البداية بهذا المستوى من التنافس، فإن المنتظر في الأيام المقبلة سيكون أشواطاً أكثر إثارة، مع تقارب أكبر في التوقيتات واحتمال بروز مطايا جديدة قادرة على قلب التوقعات، وأن التمهيدي الثالث من بدايته أعطى إشارة واضحة أن موسم العين في ميدان الروضة يسير نحو نسخة استثنائية».