أبوظبي (الاتحاد)
أكد سالم عبيد المزروعي، محلل سباقات الهجن، أن الأشواط العشرة لسباقات سن الكبار الحول والزمول شهدت قوة كبيرة، وبمثابة لوحة مكتملة من الندية والتحدي، حيث تجلّت خلالها الجاهزية العالية للمطايا واستعدادها للمراحل القادمة من المهرجان.
أضاف: «الأفضلية في التوقيت حملت بصمة خاصة، إذ كُسر حاجز الدقائق الثماني بزمن مميز يُحسب ضمن الأرقام السريعة في هذه السن، ليؤكد أن المنافسة بلغت مستوى عالياً من القوة، وأن المطايا جاءت بأفضل إعداد من الملاك والمدربين. وقد تميز الشوط الثالث بتحقيق أفضل توقيت، بعد أن خطفت (حفلة) لمبارك خليفة ضبيب الشامسي الصدارة بزمن قدره 7:54:14، وهو الرقم الذي أكد جاهزية المطية وأعطاها بصمة بارزة وسط المنافسة القوية».
وأضاف: «ما يميز هذه المرحلة أن المطايا لم تعد في طور الإعداد فقط، بل أصبحت في قمة عطائها، إذ ظهر واضحاً تنوع التكتيك بين من اعتمد على الانطلاقة السريعة، ومن حافظ على التوازن ليخطف النتيجة في الأمتار الأخيرة، وهذا التنوع عكس خبرة الملاك والقدرة على إدارة الشوط، وأعطى للمنافسة نكهة خاصة، كما أن التوقيتات المتقاربة في أكثر من شوط برهنت أن قوة الحلال متوزعة وليست محصورة في اسم واحد».