أبوظبي (الاتحاد)
أعلن الأولمبياد الخاص الإماراتي عن ختام ناجح لبرنامج التعاون المشترك مع نادي «ألفارك طوكيو» لكرة السلة، في إطار دعم تبادل الخبرات الفنية، وتطوير برامج ومنهجيات التدريب، وتعزيز مفاهيم الدمج والتمكين عبر رياضة كرة السلة، وذلك ضمن زيارة وفد من مدربي كرة السلة اليابانيين من النادي إلى دولة الإمارات.
وجاء البرنامج، الذي أُقيم تحت رعاية مركز التعاون الدولي الياباني، ليعزّز جهود الأولمبياد الخاص الإماراتي في توسيع آفاق التعاون الدولي مع المؤسسات الرياضية الرائدة، والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في إعداد المدربين وتطوير الأداء الفني في كرة السلة، التي تحظى بشعبية واسعة ضمن مجتمع الأولمبياد الخاص الإماراتي.
وأسهمت مخرجات البرنامج في إتاحة فرص تدريبية احترافية للاعبين من أصحاب الهمم، وتحفيز المزيد من المشاركين على ممارسة كرة السلة في بيئات دامجة ومنظمة.
وفي اليوم الأول للبرنامج في إمارة دبي، شهدت الزيارة حضور إيماشي جون، القنصل العام لليابان، في خطوة عكست عمق علاقات التعاون الرياضي والثقافي، والدعم المشترك للمبادرات التي تعزّز الدمج والتمكين عبر الرياضة.
وشارك في البرنامج أكثر من 250 لاعباً من مختلف أندية أصحاب الهمم في الدولة، بالتعاون مع الشركاء الموحدين من أكاديمية جام ونادي الوحدة للألعاب الرياضية، ما أسهم في توسيع قاعدة المشاركة وتعزيز مفاهيم الدمج الرياضي والرياضة الموحدة عبر ملاعب دولة الإمارات.
وفي هذا السياق، قال طلال الهاشمي، المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي: «يعكس هذا البرنامج التزامنا المستمر بتعزيز الشراكات الدولية الهادفة إلى تطوير منظومة الرياضة الدامجة في دولة الإمارات، والاستفادة من التجارب العالمية في التدريب الرياضي. وقد شكّل التعاون مع نادي ألفارك طوكيو إضافة نوعية لبرامجنا، من حيث بناء القدرات، وتبادل الخبرات، وتمكين اللاعبين من أصحاب الهمم ضمن بيئة تدريبية احترافية تحافظ على الجودة والانضباط».
وأضاف الهاشمي: «ما يميّز هذا التعاون هو تركيزه على التطبيق المباشر وبناء القدرات على المدى الطويل، وليس الاكتفاء بالأنشطة قصيرة الأثر. نحن نؤمن بأن تطوير الرياضة الدامجة يبدأ بالاستثمار في المدرب واللاعب معاً، ضمن بيئة تحترم الاختلاف وترتقي بجودة الأداء. ويأتي هذا البرنامج امتداداً لعلاقة قائمة على الثقة والعمل المشترك مع شركائنا في اليابان، ونثمّن فيها التزام فريق ألفارك طوكيو الحقيقي بروح وقيم الأولمبياد الخاص».
واختُتمت الأنشطة بزيارة جامع الشيخ زايد الكبير، في محطة عكست عمق التبادل الثقافي، والتقدير المتبادل لقيم التسامح والتعايش التي تجسّدها دولة الإمارات.