الأحد 10 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

سباق زايد الخيري ينطلق لأول مرة في القارة الأوروبية 17 مايو

سباق زايد
10 مايو 2026 13:33

 

أبوظبي (وام)
تحتضن العاصمة المجرية بودابست، سباق زايد الخيري «نجري للعون»، لأول مرة في القارة الأوروبية على مدار يومي 16 و17 مايو الجاري، لمسافات 3 و5، و10 كلم، وأكدت اللجنة المنظمة، أن الحدث الذي تُنظّمه سفارة دولة الإمارات في بودابست، سيجمع آلاف المُشاركين من جميع أنحاء المجر وخارجها في احتفالٍ بالخير والصحة والتضامن والتواصل الثقافي، بمُشاركة واسعة من العدّائين المُحترفين، والعائلات، والبعثات الدبلوماسية، بالإضافة إلى داعمي الأعمال الخيرية وعُشّاق الرياضة، ما يجعلها من أكثر فعاليات عام 2026 المُجتمعية ترقّباً في المجر.
وأوضخت، في بيان لها، أن إقامة الحدث وسط بعضٍ من أبرز معالم بودابست، بما في ذلك ساحة الأبطال، وشارع أندراشي، وجسر سيتشيني المُعلّق، وممشى نهر الدانوب، يرسّخ القيم الإنسانية العالمية المُستوحاة من إرث الوالد المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، بوجود المُشاركين من جميع الأعمار.
وأشارت إلى مشاركة العائلات وأفراد المجتمع من خلال برنامج حافل بالفعاليات في حديقة المدينة يوم الافتتاح، المقرر السبت 16 مايو، يتضمن سباق المرح للأطفال الساعة 11 صباحاً، وتنظّمه مجموعة لاونج، يليه سباق العائلات الساعة 3 عصراً، وتنظّمه بالاتونمان، بهدف تعزيز أنماط الحياة الصحية، وتوطيد الروابط الاجتماعية من خلال الرياضة والعمل الخيري.
ونوّهت إلى السباقات التنافسية الرئيسية لمسافات 3 و5 و10 كلم يوم الأحد 17 مايو، بالتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع، عبر مسارات تنتهي في ساحة الأبطال، مروراً بشارع أندراشي التاريخي وساحة دياك فيرينك، وجسر سيتشيني المُعلّق الشهير عالمياً، وصولاً إلى ساحة كلارك آدم، ونهر الدانوب، والبرلمان المجري قبل التوجّه إلى خط النهاية في قلب بودابست.
وذكرت أن سباق زايد الخيري سيقدم تجربة مجتمعية ثرية من خلال سلسلة من الأنشطة الثقافية والصحية المُصمّمة لإلهام المُشاركين والزوار على حدٍّ سواء، من خلال مناطق ترفيهية للأطفال، وحلقات رسم مع الفنان الإماراتي عبدالله لطفي، وجلسات إحماء ولياقة بدنية، وفحوصات طبية مُقدّمة من «دكتور 24»، وجلسات يوغا، وعروض ثقافية إماراتية، وعروض رقص هنغارية تقليدية، وحفلات لتوزيع الجوائز بعد نهاية كل سباق، إضافة إلى «جدار اللطف» الرمزي الذي يعرض رسائل من الحضور احتفاءً بالتعاطف والتكاتف.
وأكّد الفريق (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المُنظّمة لسباق زايد الخيري، أن هذا الحدث يحمل رسالة إنسانية تتجاوز حدود الرياضة، لأن السباق أصبح رمزاً عالمياً للعطاء والتعايش، مُستلهماً من القيم الراسخة للوالد المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، مشيراً إلى أن كل مُشارك في بودابست يُسهم في نشر رسالة السلام والتسامح والإنسانية.
وأضاف أن نسخة بودابست تعكس التزام دولة الإمارات بدعم المبادرات الإنسانية، وتعزيز المجتمعات الصحية من خلال الرياضة، مشيداً بالتعاون بين المنظّمين والشركاء والجهات الراعية، بالإضافة إلى المتطوّعين الذين يواصلون بتفانيهم الارتقاء بالنجاح العالمي لسباق زايد الخيري، وتعزيز الحضور الإنساني لدولة الإمارات على الصعيد الدولي.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©