عمرو عبيد (القاهرة)
سقط برشلونة أمام ريال مدريد، بنتيجة 1-2 في «الكلاسيكو»، الذي لُعب للمرة الأولى هذا الموسم في «الليجا»، بعد خمسة أيام فقط من خسارته أمام باريس سان جيرمان، 2-4، في دوري أبطال أوروبا، ليتعرّض هانسي فليك لهزيمتين مُتتاليتين مع «البارسا»، للمرة الرابعة فقط، منذ مباراته الأولى مع الفريق في أغسطس 2024.
وتُظهر الأرقام أن فليك خاض 130 مباراة مع «البلوجرانا» في جميع البطولات، فاز في 99 منها وتعادل 10 مرّات وخسر 21، 8 هزائم منها جاءت ضمن 4 سلاسل من خسارتين مُتتاليتين، والغريب أن باريس سان جيرمان وأتلتيكو مدريد كانا حاضريْن في «السلاسل الأربع» دون استثناء.
وتلقّى فليك هزيمتين توالياً للمرة الأولى، خلال ديسمبر 2024، كلتاهما في الدوري الإسباني، بالخسارة 0-1 أمام ليجانيس يوم 15 ديسمبر، ثم 1-2 أمام أتلتيكو مدريد يوم 21 ديسمبر، بعد 4 أشهرٍ فقط من تولّيه قيادة «الفريق الكتالوني»، ثُم نجح في أن يستعيد توازنه بالفوز 4-0 على برباسترو في بطولة كأس المَلِك المحليّة.
وأتت المرة الثانية في أكتوبر 2025، بعدما خسر 1-2 أمام باريس سان جيرمان في مرحلة الدوري بـ«الشامبيونزليج»، يوم الأول من الشهر، ثم 1-4 على يد إشبيلية في الدوري الإسباني بعد أربعة أيام فقط.
المرة الثالثة كانت في فبراير 2026، بهزيمة ثقيلة 0-4 أمام أتلتيكو مدريد، في ذهاب نصف نهائي كأس الملك، يوم 12 فبراير، وبعد 4 أيام أيضاً خسر 1-2 أمام جيرونا في الدوري، وعلى الرغم من الفوز 3-0 على «الأتليتي» لاحقاً في إياب الكأس، ودّع الفريق البطولة بمجموع 3-4.
أما المرة الرابعة، فتأتي خلال أكتوبر الجاري أيضاً، بخسارة 2-4 أمام «الأُمراء» في مرحلة الدوري بدوري الأبطال يوم 20 الماضي، ثم 1-2 أمام «الريال» في «الكلاسيكو»، ليلة أمس، وهي الهزيمة الثانية فقط لفليك أمام «الملكي» خلال 8 مواجهات جمعتهما، لكنّها أثارت القلق بعد الخسارة الأوروبية، في موسم كان يسير فيه «البلوجرانا» بصورة رائعة منذ بدايته.
وللمصادفة دورٌ كبيرٌ في تلك «السلسلة السلبية المحدودة»، فأتلتيكو مدريد كان طرفاً في المرتيْن، الأولى والثالثة، وباريس سان جيرمان في الثانية والرابعة، وفي أكتوبر بالذات في كل مرّة منهما، كما جاءت الخسارة الثانية في «الليجا» دائماً بجميع المرّات الأربع.
وكان أتلتيكو نفسه قد أخرج برشلونة من رُبع نهائي دوري الأبطال في أبريل 2026، بمجموع 3-2 بعد الخسارة 0-2 ذهاباً، وإجمالاً، تسبب الفريقان في 5 من هزائم فليك الـ21، بواقع 3 من أتلتيكو و2 من باريس، ورغم ذلك، لم يخسر فليك 3 مباريات مُتتالية قط، فقد ردّ بعد «ثُنائية السقوط» في كل مرة بالفوز، على برباسترو وجيرونا وليفانتي، والسؤال الآن: هل يُكرر ذلك ويُصبح ألافيس «ضحية ردة الفعل الكتالونية» بعد أن اجتمعت على الفريق «ضربتا» باريس والريال؟