الثلاثاء 3 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
التعليم والمعرفة

الأردن يحتفي بـ«العقد الأول» لمهرجان المفرق للشعر العربي

عبدالله العويس ومحمد القصير وعدد من المسؤولين الأردنيين خلال الافتتاح (من المصدر)
29 أكتوبر 2025 01:20

الشارقة (الاتحاد)

ثمّن معالي مصطفى الرواشدة، وزير الثقافة الأردني، الجهود الثقافية الرائدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ودعم سموّه المتواصل للحراك الشعري العربي، مشيداً بمبادرات الشارقة الهادفة لترسيخ مكانة الشعر، وتعزيز التواصل بين المبدعين العرب من خلال تأسيس بيوت الشعر في الوطن العربي.
جاء ذلك، خلال لقاء جمع معالي الرواشدة مع عبدالله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، إيذاناً بانطلاق فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان المفرق للشعر العربي. وقدّم الرواشدة التهنئة على مرور عشر سنوات على انطلاق مبادرة بيوت الشعر في الوطن العربي، مؤكداً الحضور الثقافي الفاعل للبيوت على المستوى العربي، وبما قدّمته من مساحة رحبة للشعراء والمبدعين على مدار عقد من الزمن.
وركّز وزير الثقافة على أهمية التعاون الثقافي بين وزارة الثقافة الأردنية ودائرة الثقافة في الشارقة الممتد منذ عشرات السنوات، إذ أنتج العديد من المبادرات والفعاليات والأنشطة الثقافية، مؤكداً أن العمل الثقافي مهم في تجسيد العلاقات وتوثيقها بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لافتاً إلى أن تجدّد اللقاء مع دائرة الثقافة، وسط أجواء احتفائية بالشعر ومبدعيه، إنما يدل على الدعم الحقيقي للحركة الثقافية في أنحاء الوطن العربي كافة.
وأكّد العويس أن مبادرات الشارقة في الأردن تمثل نتاجاً للتعاون البنّاء بين دائرة الثقافة ووزارة الثقافة الأردنية، معرباً عن تقديره للجهود التي بذلتها الوزارة لتسهيل هذا التعاون.
وشهد اللقاء تقديم دعوة من رئيس دائرة الثقافة إلى وزير الثقافة، لتنظيم ملتقى الشارقة للسرد في دورات قادمة في العاصمة الأردنية عمّان، ليستقبل الوزير الرواشدة الدعوة بترحاب كبير، مؤكّداً أن أبواب الأردن ستظل مفتوحة دائماً أمام أي مشاريع ثقافية مشتركة مع الشارقة.

مسيرة العطاء
قال عبدالله العويس في افتتاح المهرجان: «يسرّنا اليوم أن نحتفي بانطلاق الدورة العاشرة من مهرجان المفرق للشعر العربي من العاصمة عمّان، استمراراً لمسيرة العطاء التي جعلت بيت الشعر نموذجاً في المشهد الثقافي العربي، في ظلّ تعاون وثيق بين دائرة الثقافة في الشارقة ووزارة الثقافة الأردنية، منبثق من علاقات أخوية راسخة، بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، برعاية القيادة الرشيدة في البلدين». وأكد مدير المكتبة الوطنية فراس الضّرابعة، في كلمة وزير الثقافة، أن مهرجان المفرق للشعر العربي يمثّل منبراً لتأكيد مكانة اللغة العربية وعاءً للهوية ورافعة للأدب والفكر، مثمناً عالياً جهود دائرة الثقافة في تنظيم هذا الحدث الشعري السنوي الذي أصبح علامة ثقافية فارقة في الساحة الأردنية والعربية.

عشرة أعوام
وفي كلمته، قال مدير بيت الشعر في المفرق فيصل السرحان: «يأتي المهرجان احتفالاً بمرور عشرة أعوام على تأسيس بيت الشعر، ونستذكر خلال المسيرة ما تم إنجازه تجسيداً للمبادرة التي انطلق من خلالها، وأقول شكراً لشارقة الآداب والعلوم».
وفي أولى أمسيات المهرجان، قرأ الشعراء: محمد العموش، وبكر المزايدة، وعلي الفاعوري، وعضيب عضيبات، وعبد الرحيم كافية، قصائد تنوعت في موضوعاتها وأساليبها، فبين الوجداني، والوطني، والإنساني، عبّرت النصوص عن عمق التجربة الشعرية وثراء اللغة وإيقاعها، ولاقت تفاعلاً واسعاً مع الجمهور.

تكريمات
في ختام حفل الافتتاح، كرّم العويس والقصير يرافقهما الضّرابعة شعراء أولى أماسي مهرجان المفرق للشعر العربي، بتسليمهم شهادات تقديرية، تثميناً لجهودهم الإبداعية، والإضافة الأدبية النوعية التي أسهموا في تقديمها خلال القراءات. يشار إلى أن مهرجان المفرق للشعر العربي سيواصل أمسياته في العاصمة عمّان، على أن يتنقّل في آخر أيامه إلى محافظة إربد شمال الأردن، ليصبح المهرجان مهرجان الكلمة والمكان في آن معاً.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©