أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت مؤسسة بسّام فريحة للفنون عن شراكة فنية مع كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد، لإطلاق برنامج تعليمي جديد يمتد لعام كامل، ويتوّج بمعرض طلابي متكامل.
يمنح البرنامج الطلاب فرصة فريدة لصقل مهاراتهم في التصوير الفوتوغرافي، وممارسات تنظيم المعارض والتصميم الجرافيكي، والتعلم على أيدي فنانين بارزين. ومن المقرر تنفيذ البرنامج في الفترة الممتدة بين ديسمبر 2025 وصيف 2026.
يسعى المعرض الطلابي متعدد التخصّصات في صورته النهائية، ليكون مرآة تعكس السردية المتطورة لدولة الإمارات بعيون مبدعيها الناشئين، وتقديم رؤى الطلاب الفريدة للحياة المعاصرة في المنطقة. وسيقام في صالة العرض الرئيسية في المؤسسة، كما سيعرض أعمالاً فنية تتنوّع بين البورتريه والمناظر الطبيعية والعمارة، جنباً إلى جنب مع مجموعة مختارة من المقتنيات الخاصة لبسّام سعيد فريحة.
سيتولى المصور الفرنسي البارز فيليب دوكاب، قيادة ورش التصوير الفوتوغرافي طوال الدورة الأولى من هذا البرنامج، وهو معروف بمسيرته الحافلة بتصوير المشاهير والعمارة والمناظر الطبيعية، وفنون الشارع والتكوينات التجريدية، حيث سيعمل على إرشاد الطلاب على مهارات السرد البصري الآسر وإضفاء عمق عاطفي على أعمالهم، بالإضافة إلى إتقان فنون التصوير الفوتوغرافي التقليدية والمعاصرة على حد سواء. ستتناول الجلسات محاور التصوير في الاستوديو وفي الطبيعة، وستستكشف الثقافة والتراث والهوية في دولة الإمارات، كما تراها عدسات المبدعين الشباب، ومن خلال تجاربهم الشخصية. وبالإضافة إلى ذلك، يوفّر البرنامج خبرة عملية شاملة في كافة مراحل تنظيم المعارض، مع تقديم تدريب تخصّصي رفيع في التقييم الفني والتصميم الجرافيكي.
تقول الدكتورة ميكايلا واترلو، القيّمة الفنية في مؤسسة بسّام فريحة للفنون: «تتلاقى رؤية مؤسسة بسّام فريحة للفنون وكلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد، في التزامهما المشترك بتعليم جيل المستقبل وتمكينه. ويتيح هذا البرنامج التعاوني المتميّز للطلاب الحصول على خبرات واقعية متكاملة في التصوير الفوتوغرافي، وممارسات تنظيم المعارض وتصميمها، كما يعزّز طموحنا في رعاية المواهب ودعم المبدعين الناشئين في تنمية فكرهم النقدي، وصياغة أصواتهم الإبداعية المتفردة. إن مثل هذه البرامج لا تقتصر أهميتها على فتح العمل الاحترافي أمام الشباب فحسب، بل تمتد لتكون جسراً للحوار والتفاهم بين الثقافات. وسيمنح المعرض الختامي زوّارنا من كافة أنحاء العالم فهماً أعمق لتراث دولة الإمارات وثقافتها، وسيقدم رؤى متجددة حول ملامح الحياة المعاصرة في المنطقة».