الجمعة 16 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
التعليم والمعرفة

منطقة الفنون بالشارقة.. ملتقى للإبداع الإنساني

منطقة الفنون في الشارقة - أرشيفية
16 أكتوبر 2026 01:01

محمد عبدالسميع (الشارقة)

تتصدر منطقة الشارقة للفنون المشهد الثقافي وجهة أولى لا بد أن تقود إليها خطى كل فنان ومثقف ومهتم يزور الإمارة؛ لما تتميز به من تنوع في المساحات والاستديوهات الفنية، التي تجعل منها منصة نابضة بالحياة لاستقطاب المبدعين، وإثراء الفن الإنساني في دولة الإمارات.
ويتجلى قطاع الفنون في الشارقة، كأحد أهم القطاعات الحيوية التي تشهد تطوراً مستمراً في محتواها وتقنياتها الفنية ومساحاتها الإبداعية. 
وأصبح «حي الشويهين» بمنطقة الفنون في قلب الشارقة جاراً ومضيفاً لأكثر من مؤسسة ورواق وجمعية ذات علاقة بالفنون، إضافةً إلى معارض فنية وأفكار رائدة وتجريبية للأعمال. 
وتتبع هذه المؤسساتُ مشروع «قلب الشارقة» التاريخي، الرامي إلى جعل الثقافة والفنون تتغلغل في وجدان الإنسان، وتعمل على رقيّهِ وفتح آفاق جديدة لتجلياته الإبداعيّة؛ وهي رؤيةٌ مبكّرة بدأت مطلع التسعينيات من القرن الماضي، وما زالت مستمرّةً في الوفاء لقضايا الفنّ المحلية والعربية والعالميّة.  
ويتوزّع وقت الزائر واهتماماته على هذه الرقعة الفنية المتجاورة، كمساحة ثقافيّة تضم «مؤسسة الشارقة للفنون»، و«متحف الشارقة للفنون»، و«رواق الفنون»، و«جمعيّة التشكيليين»، و«معهد الشارقة للفنون»، و«المركز العربي للفنون»، و«مركز الشارقة لفنّ الخطّ العربي والزخرفة»، وجميعها شكّلت أثراً إبداعياً ومجتمعياً في اعتياد الفنون، كمفردات ثقافيّة تدعم الفكر الإنساني. 
وتمثل «الشارقة للفنون»، الوجه الحضاريَّ للثقافة الإماراتيّة، وذلك عبر برامجها الفنيّة الهادفة إلى تفعيل الحراك الفنّي وتأطيره، والمزج بين الحديث والقديم، وتضمينِ ذلك كلِّه ثقافات محلية وإنسانيّة، مع إتاحة المجال للتجريب الفني؛ باعتباره هاجساً دائمًا للفنان أيًّا كانت هويّته.
واستطاعت مؤسسة الشارقة للفنون، أن تعزز من تظاهرات فنيّة منتظمة، مثل «بينالي الشارقة»، و«لقاء مارس»، وبرنامج «الفنان المقيم»، و«البرنامج التعليمي»، و«برنامج الإنتاج»، إضافةً إلى المعارض والإصدارات والمقتنيات الغنيّة في هذه المؤسسة التي تُعدّ جهةً راعيةً للفنّ وحافلةً بالعطاء الإبداعي.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©