الظفرة (الاتحاد)
يقدم ركن «مكشات الظفرة» في مهرجان الظفرة البحري صوراً متعددة من حياة البر والبحر بقالب تراثي مميز، إذ يشاهد الزائر تحضير القهوة والشاي وإعداد المأكولات الشعبية على طريقة رحلات البر الإماراتي الساحر، ويتذوقون ما شاهدوه خلال زيارتهم، فضلاً عن مشاهدة العديد من الفقرات مثل الشعر والقصيد والشلات وغيرها من الأجواء المميزة، وذلك ضمن فعاليات المهرجان الذي يقام على شاطئ المغيرة بمدينة المرفأ، برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، بتنظيم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي ونادي أبوظبي للرياضات البحرية.
وتسعى «مكشات الظفرة» إلى تعريف الزوار بتراث الإمارات وأبناء الخليج العربي، بالإضافة إلى تسليط الضوء على السنع الإماراتي ونقله للأجيال المتعاقبة، وقد شهد الركن إقبالاً ملحوظاً من الشباب والزوار من مختلف الأعمار، خاصة وأنه يحمل رسالة ودوراً مجتمعياً يبرز قيمة الموروث الشعبي، ويجسد جوانب الحياة البرية لمجتمع الإمارات، وكرم الضيافة وحسن الاستقبال، وغيرها من الجوانب المرتبطة بأهل البحر والصحراء.
الفنان عبدالرحمن الجنيد يحي الأمسية الغنائية للمهرجان
وأحيا الفنان عبدالرحمن الجنيد الأمسية الغنائية لمهرجان الظفرة البحري، إذ أطرب جمهور المسرح الرئيسي، إذ قدم لوحات فنية غنائية متنوعة بين الوطنية والطربية لامست قلوب جمهور المهرجان من أهالي منطقة الظفرة والزوار والسياح.

فنون شعبية
وقدمت فرقة أبوظبي للفنون الشعبية التابعة للجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، لوحات فنية من التراث الأصيل ضمن فعاليات المهرجان، تضمنت باقة متنوعة من فنون فلكلورية وأدائية تقليدية إماراتية في إتقان عال، لترسم في مجملها لوحة فنية عالية تعطي صورة حقيقية وواقعية عن التراث الإماراتي، بما يحمله من كنوز وتراث موسيقي في الموسيقى المحلية.
وتقدم الفرقة فقرات من الفنون التراثية الإماراتية التي تسرد روايات وحكايات عن الثقافة والتقاليد الأصيلة لدولة الإمارات، وقد حولت أجنحة المهرجان إلى واحة مزهرة بألوان الفنون والتراث الإماراتي من فنون العيالة البحرية المصحوبة بالأغاني الشعبية والوطنية، والتي حظيت بتألق كبير واستمتع بها زوار المهرجان بشكل يومي.
وأضفت عروض الألعاب النارية في المهرجان المزيد من البهجة وأجواء المرح والسرور في أرجاء المهرجان، إذ أضاءت الألعاب النارية شاطئ المغيرة في مدينة المرفأ، والتي استقطبت الأفراد والعائلات، إضافة إلى الزوار والسياح من مختلف الجنسيات والفئات العمرية.
«الكيرم» و«الدومينو»
شهدت بطولتا «الكيرم» و«الدومينو» للرجال والنساء، مشاركات واسعة ومنافسات قوية للفوز بلقب البطولة، وأسفرت بطولة الكيرم - فئة الرجال، عن ذهاب لقب البطولة إلى «أحمد مبارك المنصوري»، وحل في المركز الثاني «محمد عبدالله الحمادي»، فيما ذهب المركز الثالث إلى «مال الله يعقوب».
وفي بطولة الكيرم - فئة النساء، حصدت اللقب «شما يوسف عبدالله»، وجاءت بالمركز الثاني «مريم يعقوب يوسف»، وكان المركز الثالث من نصيب «حمده حسن عبدالله».
وسجلت بطولة الدومينو - رجال، تقدم «محمد عاطف» إلى المركز الأول، وحل في المركز الثاني «سالم محمود محمد»، وجاء بالمركز الثالث «نوح سيد»، أما في بطولة الدومينو - نساء، فقد حلت بالمركز الأول «مريم عبدالله المازمي»، وجاءت بالمركز الثاني «شيخة عبدالله الحمادي»، أما المركز الثالث فذهب إلى «كوثر مبارك الحمادي».