الأربعاء 3 يونيو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الترفيه

عائشة بن أحمد: «الفرنساوي» مساحة ممتعة

عائشة بن أحمد: «الفرنساوي» مساحة ممتعة
3 يونيو 2026 12:47

محمد قناوي (القاهرة) 
عبّرت الممثلة عائشة بن أحمد، عن سعادتها الكبيرة بحالة التفاعل التي حقّقها ظهورها في مسلسل «الفرنساوي»، مع عمرو يوسف، جمال سليمان، وسوسن بدر، مؤكدة أن العمل جذبها منذ اللحظة الأولى بسبب قوة السيناريو وطبيعة الشخصية المركبة التي تحمل الكثير من التفاصيل الإنسانية والنفسية.
وأوضحت أن ردود الفعل التي تلقتها بعد عرض الحلقات الأولى من المسلسل فاقت توقعاتها، لا سيما مع تعلّق الجمهور بـ«ليلى والي»، موضحة أن الشخصية تحمل بداخلها خوفاً وانكساراً ورغبة عميقة في النجاة والبحث عن الأمان، ما جعلها تتعامل معها بقدر كبير من الصدق والقرب. وأشارت إلى أن «ليلى والي»، من الشخصيات التي أعجبتها كممثلة، لأنها تعيش صراعاً داخلياً معقَّداً بين صورتها الاجتماعية الهادئة وحياتها الحقيقية المليئة بالخوف والعنف، حيث تظهر كطبيبة تجميل ناجحة تعيش حياة مستقرة، بينما تخفي خلف الأبواب المغلقة تفاصيل قاسية.
وتابعت أن الشخصية تعود إلى «الفرنساوي»، الذي يجسِّده عمرو يوسف، بحثاً عن الأمان الذي افتقدته، والشعور الإنساني الحقيقي بالاحتواء والنجاة من واقع مؤلم.
وتحدثت عائشة، عن تعاونها الثاني مع عمرو يوسف بعد تجربة «وعد إبليس»، مؤكدة أن هناك حالة من التفاهم والكيمياء الفنية تجمعهما، وهو ما انعكس بشكل واضح على الشاشة. وقالت: ارتحت جداً في العمل مع عمرو يوسف، وأتمنى أن تتكرر التجربة مرة أخرى، لأن العمل معه مريح على المستويَين الإنساني والفني. كما أن المخرج والمؤلف آدم عبد الغفار يمتلك رؤية دقيقة في إدارة الممثلين وبناء الحالة النفسية للشخصيات.
وينتمي مسلسل «الفرنساوي» إلى نوعية الأعمال الدرامية التشويقية، التي تمزج بين الجريمة والعدالة، حيث تدور الأحداث حول محامٍ بارع يُعرف بلقب «الفرنساوي»، يستطيع التوغل داخل ثغرات القانون لمواجهة منظومة معقدة من الفساد والصراعات الإنسانية.
وأوضحت عائشة بن أحمد، أن اعتذارها عن عدم المشاركة في فيلم «دماغ ألماظ»، مع كريم فهمي وأشرف عبد الباقي، يعود إلى ارتباطات فنية وضيق الوقت، وليس بسبب طبيعة الدور، وهو السبب نفسه الذي جعلها تعتذر عن عدم المشاركة في مسلسل «طاهر المصري»، الذي يقوم ببطولته خالد النبوي.
وأكدت عائشة، أن مهنة التمثيل تستنزف الممثل نفسياً، لذلك تحرص دائماً على توفير توازن نفسي والابتعاد أحياناً عن الأدوار الثقيلة، وأن الصدق هو المفتاح الحقيقي لأي أداء ناجح، موضحة أن أفضل مشاهدها هي تلك التي تشعر فيها بحرية كاملة أمام الكاميرا.
وشدَّدت على أن الكيمياء بين الممثل والمخرج عنصر لا يمكن الاستغناء عنه، لأنها تمنح الممثل مساحة للخيال والإبداع، مشيرة إلى أن أكثر ما تبحث عنه في أي عمل جديد هو الشخصية التي تترك أثراً إنسانياً حقيقياً لدى الجمهور.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©