أبوظبي (الاتحاد)
بدعم من هيئة المساهمات المجتمعية - معاً، حقّقت مؤسسة تحقيق أمنية أمنية الطفلة لطيفة، (8 أعوام)، بالسفر إلى بوكيت في تايلاند برفقة أسرتها، في تجربة إنسانية منحتها لحظات استثنائية من الفرح والأمل، وأسهمت في تعزيز الأثر النفسي الإيجابي لها ولأسرتها.ويأتي تحقيق هذه الأمنية في إطار التعاون بين «تحقيق أمنية» و«معاً»، تجسيداً لأهمية توجيه المساهمات المجتمعية نحو مبادرات إنسانية مستدامة، تُحدث أثراً مباشراً في حياة الأطفال الذين يواجهون أمراضاً خطيرة تهدِّد الحياة، وتدعم أسرهم خلال رحلة العلاج والتحدّيات الصحية.
وخلال رحلتها إلى بوكيت، عاشت لطيفة وأسرتها، برنامجاً متكاملاً شمل الإقامة، وزيارة البلدة القديمة للتعرّف إلى معالمها التراثية، وحضور عرض الدلافين، وزيارة محمّية أفيال الغابة وأرض الأسود، ورحلة بحرية إلى جزر «في في»، قبل أن تختتم تجربتها بيوم ترفيهي.
ولم تكن هذه الأمنية مجرد رحلة سفر، بل تجربة إنسانية عميقة أعادت إلى لطيفة وأسرتها، لحظات من الفرح والطمأنينة بعيداً عن أجواء العلاج والمستشفيات. وعادت لطيفة، من بوكيت وهي تحمل ذكريات جميلة تمنحها وأسرتها دفعة معنوية جديدة لمواصلة رحلة العلاج بروح أكثر قوة وتفاؤلاً، بما يعكس رسالة «تحقيق أمنية» في منح الأطفال الأمل والقوة والفرح خلال رحلتهم العلاجية.
وأعرب هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «تحقيق أمنية»، عن تقديره لهيئة المساهمات المجتمعية - معاً على دعمها لهذه الأمنية، مؤكداً أن هذا الدعم يجسِّد الدور المحوري للمساهمات المجتمعية في إحداث أثر إنساني ملموس.
وقال الزبيدي: نتقدّم بجزيل الشكر والتقدير إلى هيئة المساهمات المجتمعية - معاً على دعمها الكريم، الذي أسهم في تحويل أمنية لطيفة إلى واقع جميل. إن تحقيق أمنية طفل يواجه تحدّيات صحية صعبة ليس مجرد تجربة ترفيهية، بل لحظة إنسانية مؤثّرة تمنح الطفل وأسرته شعوراً متجدداً بالأمل والقوّة والفرح.
وتؤكد مؤسسة «تحقيق أمنية» أن دعم الشركاء والجهات المجتمعية يشكّل ركيزة أساسية في استدامة رسالتها الإنسانية، وتمكينها من مواصلة تحقيق أمنيات الأطفال المرضى بأمراض مزمنة، بما ينسجم مع قيم العطاء والتراحم المتأصلة في المجتمع الإماراتي.