أبوظبي (الاتحاد) أطلقت هيئة الإعلام الإبداعي الحلقة الرابعة من سلسلة مقاطع الفيديو «صورة عائلية»، التي تأتي ضمن مبادرة الهيئة تزامناً مع «عام الأسرة 2026» في دولة الإمارات، وتسلّط الضوء على دور العائلة في تشكيل الهوية الإبداعية وتعزيز طموح أفراد الأسرة لاختيار المسارات الإبداعية، التي تضمن استدامة مسيرتهم المهنية. وتروي الحلقة الجديدة قصة عائلة باناجوس، لتقدم نموذجاً يعكس كيف يُمكن للإبداع والتعبير عن الذات أن ينتقلا من جيل إلى آخر، ويتطوَّرا بطرق جديدة مع الحفاظ على القيَم والروابط الأسرية.
وتدور أحداث الحلقة في أبوظبي، حيث ترافق إلبيدا كانوتا، صانعة المحتوى، برفقة زوجها وابنيها، لتقدم صورة لعائلة أصبح الإبداع جزءاً أصيلاً من حياتها اليومية، ويتجلى في فنون الأداء، ورواية القصص، وصناعة المحتوى الرقمي، والأنشطة التي تجمع أفرادها. وفي قلب القصة، يبرز إرث عائلي يقوم على التعبير الفني، إذ يستعرض كريستوس باناجوس التأثير الذي تركه والده، والذي جمع بين مسيرته في القوات الجوية وشغفه بالموسيقى والرقص والعزف على الغيتار. وتوضح الحلقة كيف امتدّ هذا الشغف إلى الابن كونستانتين، الذي وجد طريقه الخاص إلى عالم الأداء والغناء والرقص، مستلهماً هذا الإرث بطريقته المميزة. وتستعرض الحلقة كيف يتجلى الإبداع لدى الجيل الجديد من خلال كونستانتين، الذي أطلق قناة متخصِّصة في تدريب الطيور على منصّة يوتيوب، وشارك في المخيّم الإعلامي الشتوي الذي نظّمه المختبر الإبداعي التابع لهيئة الإعلام الإبداعي، كما انضم أيضاً في تجربة عملية في إعداد التقارير الإخبارية ضمن برامج أكاديمية CNN أبوظبي، ما يعكس كيف يمكن للمواهب الشابة أن تطور اهتماماتها من خلال فرص التعلم والتجربة. ومن خلال محاور الأسرة والهوية والإبداع والانتماء، تستعرض الحلقة كيف تتوارث الأجيال الشغف، وكيف يجد كل جيل طريقه للتعبير عن مواهبه وصقلها، كما تؤكد مكانة أبوظبي بيئة حاضنة تمكِّن العائلات من تنمية اهتماماتها، وإطلاق طاقاتها الإبداعية، وبناء روابط راسخة تمتد عبر الأجيال. وتندرج سلسلة «صورة عائلية» ضمن مبادرة هيئة الإعلام الإبداعي بمناسبة «عام الأسرة»، والتي تحتفي بدور الأسرة في دعم النمو الشخصي وتنمية المواهب وتعزيز التماسك المجتمعي.