دمشق (الاتحاد، وكالات)
أرسل الجيش السوري، أمس، تعزيزات عسكرية من محافظة اللاذقية باتجاه جبهة «دير حافر» في ريف حلب الشرقي، وفق ما نشرت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا».
وفي التفاصيل، أفادت مصادر محلية بأن الجيش السوري دفع بتعزيزات عسكرية جديدة إلى محاور «دير حافر»، على الجبهة المقابلة لمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية «قسد».
وأشارت المصادر، إلى أنه جرى استقدام التعزيزات من منطقتي اللاذقية وجبلة، بالتزامن مع تحصين المواقع العسكرية ورفع وتيرة التصعيد الميداني، في إطار استعدادات يعتقد أنها تمهيد لبدء عملية عسكرية مرتقبة في المنطقة.
ولفتت، إلى أن «الجيش السوري استهدف مواقع قسد في بلدة دير حافر بالقذائف المدفعية، تزامناً مع ضربات على المحور نفذتها طائرات مسيرة»، من دون ورود أي معلومات عن إصابات أو خسائر.
ونقلت وكالة «سانا»، عن مصدر عسكري، أمس، أن «قوات سوريا الديمقراطية استهدفت منازل مدنيين ونقاطاً للجيش السوري في محيط قرية حميمة بريف حلب الشرقي، بالرشاشات الثقيلة والطيران المسير، فيما ردّ الجيش السوري على مصادر النيران».
من جهتها، قالت «قسد»: «تصدّت قواتنا لمحاولة تسلّل نفذها الجيش السوري على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لدير حافر، حيث اضطر المهاجمون إلى الفرار بعد فشل محاولتهم، وذلك تحت غطاء من الطيران المُسيّر وباستخدام الأسلحة الرشاشة».
وطلب الجيش السوري، أمس الأول، من «قسد» الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق مدينة حلب إلى شرق الفرات، معلناً المنطقة الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب، وصولاً إلى نهر الفرات «منطقة عسكرية مغلقة».
وشهدت حلب مؤخراً اشتباكات بين الجيش السوري و«قسد» في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وقد توقفت بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإجلاء آمن للمقاتلين العالقين من الحيين إلى شمالي وشرقي سوريا.
وكانت السلطات السورية أعلنت تسجيل 24 حالة وفاة و105 إصابات جراء الاشتباكات بين الجيش و«قسد» في مدينة حلب يوم الثلاثاء قبل الماضي.