بروكسل (وكالات)
قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، إن نحو 8000 شخص لقوا حتفهم أو فقدوا العام الماضي على طرق الهجرة المحفوفة بالمخاطر مثل البحر المتوسط والقرن الأفريقي، في حين أن العدد الحقيقي ربما يكون أعلى من ذلك بكثير في ظل انخفاض التمويل الذي أثّر على وصول المساعدات الإنسانية وتتبع الوفيات.
وقالت المنظمة، إن الطرق القانونية للهجرة آخذة في التراجع، مما يدفع مزيداً من الناس إلى اللجوء للمهربين، في الوقت الذي تعزز فيه أوروبا والولايات المتحدة ومناطق أخرى إنفاذ القوانين، وتستثمر بكثافة في وسائل الردع.
وقالت إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إن «استمرار خسارة الأرواح على طرق الهجرة هو فشل عالمي»، مضيفة «هذه الوفيات ليست حتمية، عندما تكون المسارات الآمنة بعيدة المنال، يسقط الناس في أيدي المهربين والمتاجرين بالبشر».