نيويورك (الاتحاد)
أفاد مقررو الأمم المتحدة بأن العنف الذي يمارسه المستوطنون في الأراضي الفلسطينية المحتلة وصل إلى مستويات غير مسبوقة في عام 2026. جاء ذلك في بيان أصدره مقررو الأمم المتحدة أمس، بشأن الوضع في الأراضي الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار البيان إلى أن «ما لا يقل عن 13 فلسطينياً قُتلوا وأصيب نحو 500 آخرين خلال 5 أشهر، وكل من أعداد القتلى والجرحى تجاوزت أرقام السنوات السابقة». وحذّر المقررون من «تصاعد إرهاب المستوطنين الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والمخاطر الوجودية التي يشكلها ذلك على بقاء التجمعات الفلسطينية في أراضيها». وجاء في البيان: «أصبحت الهجمات التي تنفذها الحركة الاستيطانية بدعم وموافقة من إسرائيل، شكلاً يومياً من العنف في حياة الفلسطينيين، وقد أدى هذا الوضع إلى خلق حالة من الخوف وعدم اليقين وانعدام الثقة العميق، وأفضى حتماً إلى التهجير القسري للسكان الأصليين». وأشار البيان إلى «تصاعد أعمال العنف التي يرتكبها الإسرائيليون الذين استولوا على أراضٍ فلسطينية، والذين يمارسون هذا العنف في الأراضي التي يوجدون فيها بصورة غير قانونية من دون التعرض للعقاب».