الأربعاء 24 يونيو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

الأمم المتحدة تتهم إسرائيل باستهداف أطفال غزة «عمداً»

طفلة نازحة تأوي إلى مخيم خيام في خان يونس جنوب قطاع غزة (رويترز)
24 يونيو 2026 01:09

جنيف (وكالات)

قالت لجنة تحقيق دولية ​مستقلة تابعة للأمم المتحدة، أمس، إن السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن استهدفت الأطفال الفلسطينيين بشكل متعمد، مما نتج عنه ارتكاب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في قطاع غزة، وجرائم حرب في الضفة الغربية المحتلة.
واستعرض التقرير الصادر عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل، الانتهاكات ⁠المرتكبة ضد الأطفال الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023.

وخلص التقرير إلى أن نحو 30 % من القتلى في حرب غزة من الأطفال.
وقالت لجنة الأمم المتحدة إن الأطفال الفلسطينيين استُهدفوا وقتلوا عمداً خلال الحرب، بما في ذلك بعد سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، مشيرة إلى أن هذا يمثل عنصراً ‌أساسياً يثبت نية الإبادة الجماعية من جانب السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن لتدمير المجتمع الفلسطيني، كلياً أو جزئياً، في ‌غزة.
وقال سرينيفاسان موراليدار، رئيس اللجنة، في بيان مصاحب للتقرير «تُظهر الأدلة أن الأطفال الفلسطينيين استُهدفوا وقتلوا عمداً على أيدي قوات الأمن الإسرائيلية».
وخلص التقرير إلى أن نسبة الأطفال القتلى أعلى مما كانت عليه في النزاعات السابقة. 
ففي الفترة من السابع من أكتوبر 2023 إلى السابع من ​أكتوبر 2025، قُتل ما لا يقل عن 20179 طفلاً، أي نحو 30 % من إجمالي عدد القتلى. 
وبالمقارنة، ذكر التقرير أن الأطفال شكلوا نحو 24 % من الوفيات المرتبطة بالنزاع خلال الأعمال القتالية في غزة في عامي 2008 و2009 وفي عام 2014.
وقالت اللجنة إن القوات الإسرائيلية واصلت استخدام ذخائر ذات حمولة تفجيرية كبيرة وأسلحة ذات تأثير واسع النطاق في مناطق سكنية مكتظة بالسكان، رغم تزايد أعداد القتلى من الأطفال. وأضافت اللجنة، «هذا يشير إلى أن مثل هذه الهجمات، التي أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من الأطفال، كانت متعمدة». ‌

هجمات واسعة النطاق

وقال موراليدار إن إسرائيل، باستهدافها للأطفال، تقوض قدرة الشعب الفلسطيني على البقاء وتحديد مستقبله.
وأشار التقرير إلى أن الظروف التي تفرضها إسرائيل في غزة، ​بما في ذلك الهجمات الواسعة النطاق، والتشريد المتكرر، والمجاعة الناجمة عن الحصار ‌المفروض ⁠على المساعدات والغذاء والأدوية، ألحقت أضراراً جسيمة ‌بصحة الأطفال ونموهم، مما أدى إلى وفيات وصدمات كان من الممكن تجنبها.
وخلص التحقيق ‌أيضاً إلى أن الهجمات على مرافق الرعاية الصحية والإنجاب أثرت على بقاء المواليد، وزيادة حالات الإجهاض، وأن جميع الأطفال في غزة تقريبا يحتاجون إلى دعم نفسي.
وفي الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، قالت إن الأطفال الفلسطينيين، ولا سيما الأولاد، تعرضوا لسوء معاملة منهجية أثناء الاحتجاز، بما في ذلك التجريد القسري من الملابس والضرب والحرمان من الطعام.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©