أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الاثنين، مباحثات في قصر الشعب في العاصمة دمشق مع نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن "الزيارة تأتي في إطار التواصل المستمر بين الجانبين، وبحث سبل تطوير العلاقات وتعزيز التعاون بما يخدم المصالح المشتركة".
وأوضحت الرئاسة السورية، في بيان، أن الرئيس الشرع بحث مع بارزاني أوضاع المنطقة وقضايا ذات اهتمام مشترك.
عقب اللقاء، أعرب رئيس إقليم كردستان العراق عن ثقته بأن سوريا قادرة، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، على المضي نحو مزيد من الاستقرار والازدهار ومستقبل أكثر إشراقاً.
وقال بارزاني، عبر منصة "إكس" اليوم الاثنين "سعدت اليوم بزيارة دمشق، تلبية لدعوة كريمة من فخامة الرئيس أحمد الشرع. بعد سنوات طويلة من المعاناة، تقف سوريا اليوم أمام فرصة تاريخية للتعافي وإعادة البناء والازدهار، وقد أعربتُ عن ثقتي برؤية الرئيس الشرع، وإيماني بأن سوريا قادرة، في ظل قيادته، على المضي نحو مزيد من الاستقرار والازدهار ومستقبل أكثر إشراقاً لجميع أبنائها".
وأضاف "أكدتُ دعمنا لسوريا مستقرة وموحدة، تُصان فيها حقوق جميع المكونات القومية والدينية، كما ناقشنا أهمية دور سوريا في تعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة".
وأشار بارزاني إلى أن سوريا والعراق وإقليم كردستان تجمعهم مصالح مشتركة عديدة، كما تتوافر فرص كبيرة لتوسيع التعاون الاقتصادي بما يحقق المنفعة المشتركة لهم جميعاً.
وأكّد مصدر حكومي سوري، لوكالة فرانس برس طلب عدم كشف هويته، أن الزيارة تهدف إلى بحث "اتفاقية 29 يناير، وإجراءات دمج قوات سوريا الديمقراطية في الحكومة السورية".
بدوره، قال مصدر دبلوماسي سوري لوكالة فرانس برس إن الزيارة "ستبحث بشكل أساسي متابعة الاتفاق بين سوريا" وقوات سوريا الديمقراطية.
وكان بارزاني رحّب بالاتفاق بين دمشق والقوات الكردية، معتبرا أنه يمثّل "خطوة مهمة وفي الاتجاه الصحيح". وأعرب، حينها، عن أمله في أن "يمهد الاتفاق الطريق لإعادة بناء سوريا موحدة، وحماية حقوق الأكراد وجميع المكونات في الدستور المقبل، وتحقيق السلام لسوريا والمنطقة بأسرها".