زار وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم السبت، مقاطعة إيتوري في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، بؤرة أسوأ تفشٍّ لوباء إيبولا في تاريخ البلاد.
وتواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية حاليا الموجة السابعة عشرة من تفشي فيروس ايبولا والتي أصبحت في غضون أشهر قليلة الأكثر تسببا بالوفيات في الدولة الواقعة في وسط أفريقيا.

وتفقد الوزير مراكز لعلاج مرضى إيبولا للوقوف عن الوضع الميداني للمعدات ووسائل الكشف. واستمع إلى شروح من القائمين على المراكز.
وتهدف زيارة بارو لبونيا، عاصمة إيتوري، وهي الأولى لوزير أوروبي منذ بدء موجة التفشي الحالية، إلى إظهار دعم فرنسا للسلطات المحلية والعاملين في المجال الإنساني الذين يسعون لاحتواء الوباء.

وقال بارو، أمس الجمعة، إنه يعتزم بارو تأكيد "رغبة فرنسا في تعزيز مشاركتها إلى جانب الشركاء الدوليين الآخرين" في مكافحة الوباء .
وخصصت فرنسا بين يناير ويوليو من هذا العام 13,4 مليون يورو لمواجهة موجة التفشي الراهنة التي بدأت في مقاطعة إيتوري وامتدت مُذاك إلى سبع مقاطعات في البلاد.
وسُجّلت، حتى اليوم، 8300 إصابة بفيروس إيبولا، بينها 4018 حالة وفاة و2162 حالة شفاء، فيما بلغ معدل الوفيات 48,4%، وفق أحدث البيانات الصادرة عن السلطات الكونغولية.