أعلنت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، أن دول الاتحاد تؤيد تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، مع قرب انتهاء مهامها، خشية "فراغ أمني".
ويعتزم الاتحاد الأوروبي إطلاق بعثة لتدريب الجيش وقوات الأمن اللبنانية، في خطوة قالت كالاس إنها ستشكل "نقلة نوعية في العلاقة الأمنية" مع لبنان.
وتأتي زيارة كالاس إلى بيروت، حيث التقت عددا من المسؤولين بينهم رئيس الجمهورية جوزيف عون، في وقت يطالب لبنان مجلس الأمن بتمديد ولاية قوة يونيفيل التي تنتهي بحلول نهاية العام الجاري.
وقالت كالاس، في مقابلة على هامش زيارتها إلى لبنان، "لطالما قالت الدول الأعضاء (في الاتحاد) إنه لا يمكن السماح بفراغ أمني في جنوب لبنان. لذا، فإن الجميع يشعر بقلق إزاء انتهاء مهمة يونيفيل".
وأضافت "سيكون تمديد هذه الولاية موضع ترحيب كبير، وهذا هو موقف الدول الأعضاء" في الاتحاد.
وتضمّ قوة "يونيفيل"، المنتشرة في جنوب لبنان منذ العام 1978، نحو 7500 عنصر من قرابة خمسين دولة. إلا ان انتشارها في جنوب البلاد لم يحل دون نزاعات عدة.
ووقع لبنان وإسرائيل اتفاق إطار برعاية أميركية.
وبموجب الاتفاق، يتعين أن تتحقق لجنة من إيفاء الأطراف المعنية بالتزاماتها تمهيدا للتقدم في تطبيقه.
وقالت كالاس "يتعين أن تتولى جهة التحقق مما إذا كان الطرفان يلتزمان باتفاقاتهما".
وأضافت "طالما لا توجد أي قوة دولية مستعدة بعد للقيام بذلك.. فإن الوضع يصبح خطيرا حين تنتهي مهمة ما، على غرار يونيفيل، في حين أن المهمة الأخرى لم تبدأ بعد".