روب فينجي، المدير التنفيذي لإحدى الشركات المتخصصة في إعادة تدوير مستلزمات انتاج الطاقة الشمسبة، يشرح الأضرار الناجمة عن عاصفة كانت قد ألحقت الضرربلوحة شمسية في منشأة مخصة لإعادة التدوير بمنطقة سيدارتاون، في ولاية جورجيا الأميركية، والذي يبلغ عدد سكانها 10 آلاف نسمة.

في هذه الشركة يعمل 1200 شخص بإعادة تدوير الملايين من ألواح انتاج الطاقة الشمسية كل عام، واستخراج قطع الزجاج لاستخدامها في تصميع ألواح جديدة. الشركة أنفقت 50 مليون دولار من 500 مليون دولار تخطط لاستثمارها في تحويل مساحة من الأرض إلى منطقة لإعادة التدوير وبناء مصنع زجاج مجاور، تم شراء الأرض ، وتم تأمين تصاريح تشغيل المصنع، مع توفير فرص عمل تبدأ من40 ألف دولار سنوياً.

وحسب تقرير نشرته «نيويورك تايمز»، فإن المشروع يقلل في النهاية من انبعاثات الكربون والذي يسميه الاقتصاديون خطوة رئيسية في إعادة التصنيع إلى الولايات المتحدة، بدلاً من الاعتماد على تصنيع ألواح الطاقة الشمسية خارج الولايات المتحدة. والمعضلة الآن تكمن في الإعفاءات الضريبية التي تتمتع بها مشروعات انتاج الطاقة المتجددة، كطاقة الرياح والطاقة الشمسية ومصانع بطاريات السيارات الكهربائية حيث تتجه إدارة ترامب إلى إصدار قرارات تلغي هذه الإعفاءات.

المصنع المقرر تشغيله في سيدارتاون، خلال شهر يوليو المقبل، سيكون قادراً على معالجة 10ملايين لوح شمسي سنوياً، أو حوالي 28000 لوح يومياً، ثم في عملية دائرية، ستستخدم المواد المعاد تدويرها في صنع زجاج شمسي جديد، وتحويل سلسلة التوريد من الصين والتي توفر حالياً حوالي 80 في المئة من الزجاج المستخدم في الألواح الشمسية.

(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)