جوي كيلين، من إحدى الشركات الناشئة بمنطقة إيلسيجوندو بولاية كاليفورنيا الأميركية، ينهمك في تشغيل طائرة من دون طيار، من أجل اختبارها قبل استخدامها ضمن تمرين عسكري في ألاسكا كان قد استمر أربعة أيام. وفي ظل التوسع في استخدام هذا النوع من الطائرات، بات الأميركيون يدركون حاجتهم لإنتاج وتطوير المزيد من الدرونات لمواكبة هذه الطفرة العالمية التي تتصدرها الآن دول أخرى، علما بأن لدىهم 500 شركة متخصصة في تصنيع الدرونات تقوم بإنتاج أقل من 100000 درون سنوياً. ويشير تقرير نيويورك تايمز إلى أن «الدرون» باتت سلاحاً مفضلاً في ساحات القتال الحديثة، وظهر تأثيرها بوضوح خلال العمليات العسكرية في أوكرانيا، خاصة في ظل تكلفتها المنخفضة التي تبلغ أحيانا 300 دولار أميركي، ما يدفع الجنود الأميركيين والشركات التي تزود وزارة الدفاع لمواكبة الجديد في حروب الطائرات من دون طيار لتعزيز جاهزية الأميركيين في هذا المجال. وبعيداً عن المجالات الدفاعية، تتنوع استخدامات «الدرون» التجارية، مثل التصوير الجوي وتسليم الطرود وأبحاث الطقس، وفي هذا السياق نجحت إحدى الشركات الصينية في إنتاج 70 في المائة من جميع الطائرات من دون طيار التي تستخدم لأغراض تجارية في العالم، وتبيع هذه الشركة الصينية معداتها للأميركيين.

(الصورة من خدمة نيويورك تايمز).