فلسطينيون نازحون ينتظرون أمام مطبخ خيري في منطقة غرب مدينة غزة.. معاناة مزدوجة.. تشرد وجوع، وزحام من أجل وجبة تحفظ الحياة.. مشهد يتكرر كل يوم بطله حالة من الجوع الشديد جراء شح المساعدات واستمرار الحرب. أكثر من 100 وكالة إغاثة ومنظمة حقوقية، بما في ذلك منظمة « إنقاذ الطفولة» و«أطباء بلا حدود»، من أن «المجاعة الجماعية» تنتشر في جميع أنحاء غزة، مما زاد من الدعوات المتزايدة لإسرائيل لرفع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
وقال برنامج الأغذية العالمي، وهو ذراع للأمم المتحدة، هذا الأسبوع إن أزمة الجوع في غزة وصلت إلى «مستويات جديدة ومذهلة من اليأس، حيث لا يجد ثلث السكان ما يأكلونه لعدة أيام متتالية». تقرير «نيويورك تايمز» يعرض جانباً من مأساة سكان القطاع، فبعد 21 شهراً من صراع مدمر بين «حماس» وإسرائيل احتدم منذ 7 أكتوبر 2023 ، يتسبب نقص الغذاء والماء المتاح في خسائر فادحة في المدنيين الأكثر ضعفاً في غزة - الشباب وكبار السن والمرضى. أوجه المجاعة بدأت تظهر، حيث أبلغت وزارة الصحة في غزة عن أكثر من 40 حالة وفاة مرتبطة بالجوع خلال يوليو الجاري، من بينهم 16 طفلاً، ومنذ بداية الحرب بلغت الوفيات الناجمة عن الجوع 111 حالة، من بينهم 81 طفلاً.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)


