أصبح ما لا يقل عن نصف مليون شخص في محافظة غزة يواجهون المجاعة وسوء التغذية الحاد والموت أسرة فلسطينية من مدينة غزة جمعت ما يمكن نقله من أثاث ومنقولات وحشدته على عربة جر بسطية، تمهيداً لتجربة نزوح مريرة أخرى إلى مناطق أكثر أمناً جنوب القطاع الذي يعاني الحرب وتبعاتها من دمار وتشرد وجوع منذ قرابة عامين. ضغوط يتعرض لها سكان قطاع غزة كي يتجهوا جنوب القطاع، خاصة مع بدء وصول حشود من القوات الإسرائيلية داخل المدينة يوم الخميس الماضي. المأساة تتفاقم فصولها بعدما أصبحت مدينة غزة والمناطق المحيطة بها تعاني رسمياً من المجاعة وفق تقارير الأمم المتحدة.
وأصبح ما لا يقل عن نصف مليون شخص في محافظة غزة يواجهون المجاعة وسوء التغذية الحاد والموت. ووفقاً لمجموعة «التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي»، التي ينضوي فيها خبراء انعدام الأمن الغذائي، الذين يراقبون الجوع في العالم، فإنه مع استثناءات نادرة، يعاني بقية سكان القطاع البالغ عددهم مليوني نسمة من الجوع الشديد.
ومن المرجح أن تزداد الأوضاع سوءاً بحلول نهاية سبتمبر، مما يدفع محافظتين إضافيتين دير البلح وخان يونس إلى مجاعة رسمية. وعندما تشير منظمة ما إلى حدوث مجاعة، فإن هذا يعني أن واحدة على الأقل من كل 5 أسر تواجه نقصاً حاداً في الغذاء، مع ظهور نسبة معينة من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد، وهذا يعني أيضاً أن كل يوم يموت ما لا يقل عن شخصين بالغين أو أربعة أطفال من كل 10000 شخص بسبب الجوع الصريح أو مزيج من المرض وسوء التغذية.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز).


