عمال منخرطون في تدشين منزل عبر تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بمنطقة «وولف رانش» بجورجتاون في ولاية تكساس الأميركية. ويبدو أن تدشين المنازل بهذه التقنية الجديدة أصبح هو الحل لسد فجوة الإسكان ميسور التكلفة في الولايات المتحدة الأميركية.

وحسب تقرير «نيويورك تايمز» لدى إحدى الشركات المتخصصة في تقنيات البناء رغبة في استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد، للمساعدة في حل أزمة الإسكان التي يعاني منها غالبية الشباب الأميركي، خاصة ما يتعلق بارتفاع تكاليف البناء ونقص العمالة الماهرة.. وتوفر الطباعة ثلاثية الأبعاد فرصة لتخفيض التكاليف، فهي تعتمد على عدد أقل من العمال، وتستغرق وقتاً أسرع، وما تنتجه من حوائط أكثر قدرة على التكيف مع الأعاصير والحرائق.

وتتميز ولاية تكساس بحي مكون من 100 منزل يعد الأول من نوعه في العالم الذي يتم تدشينه بالكامل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. وهذا الحي تم بناؤه ضمن مشروع بدأ في عام 2022، وتم بيع 98 في المائة من وحداته وهو حالياً الحي الذي يضم أكبر عدد من المنازل التي تم تدشينها وفق تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في الولايات المتحدة الأميركية.

ثلاثة أسابيع أو أقل هي الفترة التي يستغرقهاء بناء منزل بالطباعة ثلاثية الأبعاد، ويبلغ وزن الطابعة المستخدمة في إنتاج الحوائط 4.75 طن. هذا النوع من المنازل أكثر متانة بكثير من تلك المصنوعة من الطوب أو الخشب، وأقوى بثلاث مرات مقارنة بالمنازل التي يتم تدشينها وفق معايير البناء في ولاية تكساس، وجدرانها قادرة على الصمود في مواجهة رياح تبلغ سرعتها 200 ميل في الساعة، وأيضاً تتحمل ساعتين على الأقل من الحرائق.

(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)