في مدينة حيدر أباد الهندية تنخرط مجموعة من طلاب جامعة جواهر لال نهرو التكنولوجية، في تدريب عملي داخل مختبر الهندسة الميكانيكية.
أحد هؤلاء الطلاب يطمح في «العمل مع أعظم المواهب في العالم» فهل يتحقق حلمه؟ المعضلة تكمن في تحديات جديدة تتمثل في فرض الولايات المتحدة رسوماً سنوية مقدارها 100 ألف دولار على تأشيرات العمل المستخدَمة على نطاق واسع في قطاع التكنولوجيا، خطوة تثير مخاوف أعربت عنها الهند، خاصة أن شركات التكنولوجيا الأميركية هي الأكثر جاذبية للمهارات الهندية في مجالات تكنولوجيا المعلومات والعلوم المتقدمة. وسيصبح من الصعب على الكوادر الهندية المتفوقة في مجالات علوم الحاسوب والبرمجة دخول المتحدة للالتحاق بشركات التكنولوجيا الكبرى.
ومنذ تسعينيات القرن الماضي دخل ملايين من الهنود الولايات المتحدة الأميركية بتأشيرة(H-1B) الخاصة بالكفاءات، مقابل رسوم بسيطة، أما الآن وبعدما وصلت تكلفة الحصول على هذه التأشيرة 100000 دولار، فإن حلم الوصول إلى الولايات المتحدة بالنسبة للخبراء الهنود في تكنولوجيا المعلومات قد تحطمت.
وحسب تقرير نشرته «نيويورك تايمز» فإن ترامب يعيد ترتيب سياسة الهجرة الأميركية، متعهداً بأن يجعل من الصعب بشكل متزايد على العديد من الأجانب دخول البلاد والبقاء فيها. وحسب إحصاءات العام الماضي، فإن التأشيرات الخاصة بالكفاءات يهيمن عليها الهنود بنسبة 72 في المئة.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)


