حقل نفط بالقرب من بيكرسفيلد، وسط ولاية كاليفورنيا الأميركية. وفي ظل تداعيات الحرب الأميركية على إيران، فإنه إذا كان هناك أي منتصرين من هذه الحرب في عالم الأعمال، فهم أصحاب شركات النفط الغربية. هذه الشركات تجني ثمار أسعار الطاقة المرتفعة. لكن هناك عدة أسباب تجعلها متحفظة جداً عند الإقدام على حفر آبار نفط جديدة، حيث يستغرق حفر بئر جديد واستخراج النفط منه، عدة أشهر. وبالتالي، تعتمد الشركات في قراراتها بشكل أكبر على أسعار النفط المحتملة بعد ستة أشهر أو سنة بدلاً من الاسترشاد بسعر النفط اليوم، وهو شرط يجعلها حذرة عند اتخاذها قرار حفر آبار جديدة. (الصورة من خدمة نيويورك تايمز)


