أحد السكان يقوم برصد منازل دمرتها الفيضانات المفاجئة بجوار نهر تريشولي في ديفيغات بمقاطعة نواكوت في نيبال. مساعدات ضخمة تتطلبها عملية التعافي من آثار الفيضان، الذي ضرب يوم 26 أغسطس الشريط الحدودي بين الصين ونيبال، وأودى بحياة أكثر من 1100 شخص في البلدين، معظمهم في نيبال، فيما لا يزال نحو 4000 شخص في عداد المفقودين. ويشعر عمال الإغاثة في نيبال بتأثير التخفيضات التي أجراها الرئيس دونالد ترامب على ميزانية الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، والتي لعبت سابقاً دوراً مهماً في الاستجابة للكوارث السابقة مثل الزلزال الذي ضرب نيبال عام 2015. (الصورة من خدمة نيويورك تايمز)


