تحت عنوان "المفاوضات الغربية- الإيرانية... هل تعيد ترتيب المنطقة؟"، نشرت "وجهات نظر" يوم الأحد الماضي مقالاً للدكتور رضوان السيد، أشار خلاله إلى أن العرب سيكون عليهم مواكبة اعتراف واشنطن بالمصالح الإيرانية، وفي الوقت ذاته سينتظر العرب تدخل واشنطن لتحريك المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية. وفي معرض ردي على هذا المقال، أود التأكيد على أنه من المرجح أن يقف العرب موقف المتفرج في الأزمة الراهنة بين إيران والغرب. والخوف كل الخوف أن يحرص الأميركيون والإيرانيون على تحقيق مصالحهم عبر سياسة أقرب إلى توفيق المصالح وإجراء تنازلات من كل طرف تجاه الطرف الآخر، دون الاكتراث بمصالح المنطقة العربية، المتمثلة في ضرورة الحد من الخطر النووي الإيراني، خاصة وأن منطقة الخليج ستكون الأكثر تضرراً في حال حدوث تسرب نووي من المفاعلات الإيرانية. الخوف من أن يخرج العرب خاسرين في معركة المصالح القائمة الآن بين الولايات المتحدة وإيران، فالأخيرة تريد إجبار المجتمع الدولي على القبول ببرنامجها النووي، والثانية تريد مساومة إيران على الملف العراقي، وبين هذا وذاك أين هي يا ترى مصالح العرب؟ تساؤل محير... أليس كذلك؟ فتحي إبراهيم- الشارقة