عبد الله القواسمة (أبوظبي)
يشارك الأولمبياد الخاص الأردني بوفد قوامه 40 شخصاً في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، حيث يخوض منافسات 7 رياضات، هي: التزلج، السباحة، ألعاب القوى، البوتشي، البولينج، الفروسية ورفع الأثقال، علماً بأن الأردن لم يغب عن الدورات العالمية والإقليمية كافة، الخاصة بالأولمبياد الخاص، منذ انتسابه إلى هذه المنظمة الدولية في عام 1986.
ويرأس الوفد الأردني الدكتور علي الشواهين، المدير الوطني للأولمبياد الخاص الأردني، والذي أكد أنه يرقب منذ فترة طويلة الحراك الدولي الكبير الذي تقوده الإمارات، وقيادتها الرشيدة، في التصدي لاستضافة أكبر حدث رياضي عالمي للأولمبياد الخاص، وبوصفها أول دولة عربية شرق أوسطية تحتضن هذه الفعالية الإنسانية المهمة، لافتاً إلى أن الأولمبياد الخاص الأردني ينشد الوجود بقوة في هذا المحفل العالمي، وتسطير الحضور الذي يليق بسمعة الأردن، التي كانت تولي أصحاب الهمم الاهتمام الكبير.
وأضاف: «الإمارات تتميز بإمكاناتها المادية والبشرية والتنظيمية، وتعتبر الواجهة الحضارية المشرفة لجميع الدول العربية. فمن خلال استضافتها للألعاب العالمية ستقدم صورة مختلفة للعالم عن المنطقة العربية، وجودة تنظيم الفعاليات الدولية الكبيرة وباقتدار».
وأضاف الشواهين: «الإمارات ستضع اسمها على الخريطة العالمية، مع تزامن إقامة هذه الألعاب مع عام التسامح الذي رفعته وتبنته الإمارات، يثبت للعالم أيضاً مدى اهتمامها بمجتمع الجميع الذي ينصهر أبناؤه في بوتقة واحدة».
وعن الخطوات التي قطعها الأردن على صعيد رعاية ذوي الإعاقة الذهنية، قال الدكتور الشواهين: «بكل فخر الأردن رائدة في مجالات خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، على مستوى الخدمات التربوية أو التأهيلية أو الرياضية، وذلك بدعم من القيادة، إذ كان الاتحاد الأردني أول اتحاد عربي ينضم إلى الأولمبياد الخاص الدولي في عام 1986، حيث شارك في جميع الألعاب الإقليمية والعالمية الصيفية والشتوية منذ ذلك التاريخ، إضافة إلى ذلك فقد كانت الجامعات الأردنية من أوائل الجامعات التي تدرس درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في التربية الخاصة والعلاج الوظيفي والطبيعي والخدمات المساندة، كما أن الأردن من أوائل الدول العربية التي تقوم بصياغة استراتيجية وطنية للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب استحداثها مجلس أعلى لحقوق ذوي الإعاقة، والتوقيع على الاتفاقية الدولية الخاصة بهذا الأمر.
وأكد الدكتور الشواهين أن الخطوات الرائدة التي قطعتها الأردن على صعيد رعاية أصحاب الهمم، تعود إلى الدعم القوي الذي تحظى به من قبل الأمير رعد بن زيد، الذي يسعى مع مؤسسات الدولة كافة لتأكيد حقوق ذوي الإعاقة منذ عام 1981، خصوصاً أنه كان عضواً في مجلس إدارة الأولمبياد الخاص الدولي لمدة 8 سنوات خلال عقد التسعينات من القرن الماضي، إلى جانب ترأسه للأولمبياد الخاص الأردني لفترة طويلة.