الأربعاء 13 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

5 آثار إيجابية.. والتسامح نهج حياة في الإمارات

5 آثار إيجابية.. والتسامح نهج حياة في الإمارات
16 ابريل 2019 02:16

ناصر الجابري (أبوظبي)

حدد مواطنون 5 آثار إيجابية لمبادرة «تعهد زايد للتسامح» منذ إطلاقها خلال العام الجاري، أهمها نشر ثقافة التسامح بين مختلف أفراد المجتمع، والتأكيد على نبذ التعصب والتفرقة والكراهية، وتعزيز الترابط والتلاحم بين المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات والأديان، وغرس قيم التعايش وتقبل الآخر لدى الأجيال الناشئة، إضافة إلى رفع مستوى المشاركة المجتمعية في الفعاليات الداعية للتسامح والألفة والمحبة.
وقال أحمد محمد الحمادي: إن التسامح يشكل ركيزة وطنية نلتمسها واقعاً من خلال النموذج الفريد الذي نجحت دولة الإمارات بتأصيله عبر مختلف المبادرات والبرامج التي تهدف إلى إعلاء مفاهيم التسامح في مواجهة خطابات الكراهية والتحريض والإقصاء، حيث تم إطلاق الكثير من الخطط عبر مختلف الجهات لترسيخ التسامح والتعايش بين جميع الأفراد.
وأضاف: جوهر التسامح يكمن في تقبل الآخر واحترام معتقداته الدينية والعمل معاً ضمن مسيرة البناء والإعمار لدولة الإمارات، دون النظر لجوانب الاختلاف فروابط الإنسانية تجمعنا في البشرية، والكل سواسية في دولة تحكمها التشريعات والقوانين والعدالة، وهو ما نراه في الجهود الحثيثة التي تبذلها القيادة الرشيدة لبث خطاب الحكمة والاعتدال.
وأشار إلى أن مبادرة تعهد زايد للتسامح نجحت في استقطاب مختلف الشرائح المجتمعية للمشاركة الفاعلة في التعهد الذي يمثل ميثاقاً مميزاً يؤكد على السمات والخصال والصفات التي تنتهجها الدولة، ودعوة الإمارات للعالم أجمع للتذكير بأهمية أن يعيش البشر ضمن بيئة تسامحية ومحيط آمن يحتوي على قيم التآلف المجتمعي الذي يدفع بالمجتمعات نحو الأمام.
من ناحيته، قال جاسم حسن المرزوقي: إن تعهد زايد للتسامح يمثل فرصة للتذكير بالدور المسؤول لكل منا ضمن محيطه الخاص وبالواجبات المجتمعية المتمثلة بالتحلي بالصفات الحسنة والأخلاق الحميدة التي تستمد من نهج دولة الإمارات المتجذر في دعم المبادرات الخاصة بالتسامح، فهذا المعنى الإنساني النبيل يؤدي إلى بناء المجتمع القادر على التعامل مع مختلف التحديات ومواجهتها وتجاوزها بكفاءة واقتدار نظراً لتوحد النوايا والهمم.
وأضاف: برهن مجتمع الإمارات على إلمامه بأهمية التسامح من خلال المشاركة الواسعة في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي بالتغريدات والمقاطع المرئية التي تذكر بالأثر والمردود الإيجابي المهم للتعايش ضمن بيئة العدالة، حيث لا فرق بسبب لون أو دين أو جنس، إنما يحترم كل فرد الآخر ويقدر معتقداته وما يؤمن به، متحلياً بذلك بالصورة التي يجب أن تكون عليها البشرية.
وأشار إلى أن الأخوة الإنسانية تتمثل في العمل معاً للوصول إلى أعلى مستوى من النتائج المطلوبة، الأمر الذي كان مشهوداً من خلال لقاء الأخوة الإنسانية في فبراير الماضي والذي تم التأكيد خلاله على أهمية البعد عن التعصب ومكامن الخلاف والتفرقة، وأهمية الحوار في شتى المواضيع ذات الاهتمام المشترك وتبادل الخبرات والتجارب في قطاع العمل الإنساني والحضاري، وصولاً إلى المجتمعات التي تسودها القيم النبيلة.
من ناحيته، أكد محمد يوسف مال الله أن الإمارات تمثل منارة مشرقة للعالم بما تبعثه من رسائل حضارية مهمة حول أهمية التسامح والتعايش، وهو ما انعكس من خلال إطلاق عام التسامح على العام الجاري، والجهود التي تبذلها وزارة الدولة للتسامح بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، والمحافل العالمية المتواصلة التي تختص بتعميق فكرة التسامح لدى المجتمعات.
وأضاف: تنطلق الإمارات إلى العالم استناداً على تجربتها الناجحة في احتضان ما يزيد على 200 جنسية، حيث يعيش الجميع في وئام وسلام ومحبة وتسامح، نظراً للنهج الحكيم للقيادة الرشيدة في الاستثمار بالكوادر البشرية المتسلحة بالعلم والمعرفة والأخلاق الحميدة، والمثال الذي منحته الدولة للعالم يبرهن قدرة العالم على النجاح في خلق بيئة تسامحية شريطة وجود الإرادة الحقيقية. وأشار إلى أن تعهد زايد للتسامح شهد مشاركة واسعة من المواطنين والمقيمين خلال الأسابيع الماضية، انطلاقاً من الإيمان العميق بأهمية الحرص على نشر التسامح بين مختلف مجتمعات العالم، وللأثر الكبير الذي يلعبه في مستقبل البشرية والشعوب، حيث تتوحد الجهود والرؤى التي من شأنها بناء عالم خال من الصراعات والنزاعات.
من ناحيته، قال أحمد محمد إبراهيم: عملت 16 عاماً في الدائرة الخاصة للأب المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نهلت من خلالها قيم التسامح والمحبة وتقدير الآخر واحترام معتقداته، والعمل البناء والمستمر لأجل دولة الإمارات، وشاهدت من كثب قصة بناء الدولة التي تعد معجزة العالم المعاصر بمنجزاتها المتواصلة والمستمرة في مختلف المجالات.
وأضاف: قيادتنا الرشيدة قدوتنا التي نحتذي بها وبنهجها الحكيم، حيث أرست بفضل رؤيتها مجتمعاً متسامحاً ومتآلفاً، يتأنق بالحب والمودة والتآلف، حيث يدرك الجميع ضمن مفهوم «العقيدة التكاملية» واجباته ومسؤولياته في الدعوة للعمل معاً والتسامح ونبذ أي شكل من أشكال العنصرية أو الكراهية، حيث أوضحت القوانين أهمية البعد عن الفُرقة ونبذها بكافة طرقها.
وأشار إلى أن «تعهد زايد للتسامح» مبادرة ضمن الكثير من المبادرات التي لم تكن حصراً في عام التسامح، بل انتهجت الإمارات منذ قيامها سياسة واضحة في دعم كافة أشكال الوحدة، من خلال العمل المتواصل لإنهاء الخلافات والنزاعات في مختلف الدول والحرص على التذكير بأهمية السلام والحوار واحترام التعددية والمعتقدات الدينية خلال المشاركات أو اللقاءات التي شاركت بها الدولة.
وقال عبدالله علي بوهندي: التسامح يتمثل في إدراك أن الاختلاف ميزة، وأن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا، حيث نجحت الدولة في أن تكون مثالاً لغيرها من مختلف دول العالم بوجود التشريعات والقوانين والمنظومة القضائية التي تعاقب كل أشكال التحريض أو الكراهية أو التفرقة، وبدعم المبادرات المختلفة التي من شأنها تأصيل التسامح وترسيخه.
وأشار إلى أن التعهد استطاع خلال فترة زمنية وجيزة أن ينتشر ليس فقط في الإمارات ولكن في دول أخرى وبلغات متعددة، حيث أصبح العالم اليوم أكثر وعياً بضرورة التذكير بالمشتركات البشرية والآثار الوخيمة لخطابات التحريض والعنصرية والتي عانت منها بعض الدول؛ لذلك تحيي المبادرة مفهوماً إنسانياً نبيلاً وقيماً لها الأثر الهام مستقبلاً.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©