واشنطن (وكالات)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن قضية إيران مسألة وقت لا أكثر، وإنه ليس على الأميركيين أن يستعجلوا أي شيء، ملوّحاً باستئناف «عملية الحرية» لضمان الملاحة في مضيق هرمز.
وأضاف ترامب، في تصريحات للصحافيين: «لدينا حصار يحرمهم من أي أموال، إن الأمر في غاية البساطة: «لا يمكننا السماح لهم بامتلاك سلاح نووي لأنهم سيستخدمونه».
وأكد أنه قادر على منع إيران من تخصيب اليورانيوم، ومن صنع قنبلة بنسبة 100%.
وأوضح: «الإيرانيون سيتوقفون عن تخصيب اليورانيوم، وقد أخبروني بذلك، قالوا ستحصل على الغبار النووي».
وفي وقت سابق أمس، لوّح الرئيس الأميركي باستئناف «عملية الحرية» لضمان الملاحة في مضيق هرمز، كما حذر من أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران «في أضعف حالاته»، معتبراً أن الهدنة «على أجهزة الإنعاش».
وقال متحدثاً لشبكة فوكس نيوز، إنه يدرس استئناف «عملية الحرية» التي أطلقتها الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بهدف توجيه السفن عبر مضيق هرمز، قبل أن تعلقها في اليوم التالي، مشيراً إلى أنه لم يتّخذ قراراً نهائياً بعد بهذا الصدد.
من جانبه، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث، إن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بوقف إطلاق النار مع إيران حتى هذه اللحظة.
وأضاف في جلسة استماع بالكونجرس أن وقف إطلاق النار «يعني في جوهره توقف إطلاق النيران، ونحن نعلم أن هذا الأمر قد تحقق بالتزامن مع سير المفاوضات».
وتابع: «هناك العديد من المناقشات المتنوعة التي تجري حالياً مع فريقنا التفاوضي، أنا أحضر تلك المناقشات أثناء انعقادها، وأطلع على المسودات المختلفة ووجهات النظر المتعددة، لذا، فهو وضع بالغ الديناميكية»، مردفاً، «قد تكون التسوية التفاوضية هي النتيجة النهائية، وهي تسوية تضمن عدم امتلاك إيران لقدرات نووية؛ ومن منظور وزارة الحرب، فإننا هنا لتقديم الدعم اللازم لتلك الخيارات».
وتابع هيجسيث، إن «البنتاجون» لديه خطط للتصعيد ضد إيران، وخطط أخرى في حالة التراجع عن القتال، مضيفاً: «لن نكشف عن الخطوة التالية ضد إيران، الأمر يعود للرئيس ترامب الذي يضطلع بمهمة فائقة الأهمية وهي منع طهران من امتلاك القنبلة النووية».
وقال: «إن مسألة استنفاد الذخائر الأميركية تم تضخيمها بشكل غير عقلاني وغير صحي، في حين أننا نعلم بدقة تامة ما نمتلكه»، مضيفاً: «لدينا مخزون وفير يلبي احتياجاتنا».
إلى ذلك، قالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، إن حاملة الطائرات جيرالد فورد تواصل عملياتها في بحر العرب، بما في ذلك المساهمة في تنفيذ الحصار البحري على إيران.
وأضافت أن القوات الأميركية نجحت في تحويل مسار 65 سفينة حاولت اختراق الحصار، وعطلت 4.