القدس (وكالات)
أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أنه نفّذ على مدار أيام عدة عملية عسكرية عند منطقة نهر الليطاني جنوب لبنان، في إطار القتال المستمر مع حزب الله رغم اتفاق لوقف إطلاق النار.
وقال الجيش في بيان، إن قواته نفذت خلال الأسبوع الماضي عملية خاصة لتطهير بنى تحتية في منطقة الليطاني، وإرساء سيطرة عملياتية فيها».
وأضاف أن الجنود تحركوا جنوب «الخط الأصفر» الذي أعلنته إسرائيل، والذي يبعد نحو 10 كيلومترات شمال الحدود، وهي منطقة تقول إسرائيل، إن قواتها ما زالت متمركزة فيها.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن القوات توغلت إلى ما بعد نهر الليطاني وبلغت أطراف بلدة زوطر الشرقية، فيما لم يؤكد الجيش بشكل قاطع ما إذا كانت القوات قد عبرت النهر، لكنه نشر صوراً لجنود يسيرون على جسر فوق مجرى مائي، إضافة إلى دبابات وجنود على ضفة النهر.
وقال إنه استهدف أكثر من 100 هدف وأنه تم العثور على مجمعات يستخدمها عناصر «حزب الله»، وأنفاق تحت الأرض تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة، ومستودعات ذخيرة، ومنصات إطلاق صواريخ.
بينما يستعد لبنان وإسرائيل لجولة تفاوض جديدة في واشنطن، تواصل القوات الإسرائيلية شنّ هجمات دامية خصوصاً على جنوب البلاد، أوقعت منذ سريان الهدنة في 17 أبريل 380 قتيلاً على الأقل، و1122 جريحاً وفق السلطات.
واستهدفت غارة إسرائيلية أمس، فريقاً للدفاع المدني اللبناني أثناء قيامه بمهمة إسعاف جريح كان قد أصيب بغارة سابقة، ما أسفر عن مقتله مع مسعفين اثنين إضافة إلى إصابة مسعفة بجروح، وفق وزارة الصحة.
من جانبه، أعرب الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون أمس، عن بالغ حزنه وأسفه لمقتل عنصرين من الدفاع المدني، معتبراً أن استهداف العاملين في المهام الإنسانية والإغاثية يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية ولكل المبادئ الإنسانية.