الأربعاء 17 يونيو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

طلبة الثاني عشر: الكيمياء «غامضة» والتاريخ مطابق لنماذجه

طلبة الثاني عشر: الكيمياء «غامضة» والتاريخ مطابق لنماذجه
20 مارس 2012
مكاتب (الاتحاد) - أكد طلبة الصف الثاني عشر في القسم العلمي صعوبة أسئلة ورقة امتحان الكيمياء التي جاءت بحسب عدد منهم مليئة بالتفاصيل وتحتاج لوقت أكثر من المخصص لها، إضافة إلى وجود غموض في بعض الأسئلة، في حين جاءت ملاحظات طلبة الثاني عشر للقسم الأدبي بشأن ورقة التاريخ إيجابية، مؤكدين أن الأسئلة كانت مباشرة وسهلة. ويختتم اليوم طلبة الثاني عشر العلمي امتحانات الفصل الثاني للعام الدراسي 2011 - 2012 عبر أدائهم امتحان الأحياء ثالث أثافي المواد العلمية، بعد أن أدوا في اليومين الماضيين الرياضيات والكيمياء، في حين ينضم طلبة الأدبي لامتحان الكيمياء اليوم متابعين امتحاناتهم غداً الأربعاء في مادة الاقتصاد، قبل أن يحتفلوا بالاختتام بعد غد الخميس. وأشارت موزة حمود الجابري من القسم العلمي إلى أن أسئلة امتحان الكيمياء بصورة عامة تعتبر متوسطة، ولكن هناك بعض الأسئلة والتفاصيل الكثيرة التي تتطلب جهداً وتركيزاً من الطلبة. وأوضحت ريم حسن الشمري من القسم العلمي أن الورقة بصورة عامة فوق مستوى الطالب المتوسط، خصوصاً أن الموضوعات التي تضمنتها لم يتم شرحها بصورة دقيقة خلال الفصل الدراسي الثاني وهي فترة قصيرة خصصت لهذا الفصل ثم أعقبها الامتحان. وأكد يعقوب الحمادي رئيس مركز الامتحانات بمجلس أبوظبي للتعليم أن المركز لم يتلق أية شكاوى من الطلبة بشأن غموض الأسئلة وأن الموجهين ولجان المتابعة الميدانية للجان الامتحانات لم يرصدوا أية أخطاء في الورقة، أو أية أسئلة خارجة عن المنهاج المقرر لهم. وعلى صعيد القسم الأدبي، أكد طلبة الثاني عشر أن ورقة التاريخ جاءت سهلة تماماً وأسئلتها مباشرة وليست كما تعود عليها الطلبة في سنوات سابقة غامضة. كذلك وصف طلبة الثاني عشر العلمي في المنطقة الغربية امتحان الكيمياء بـ”الصعب”، بينما قال آخرون إنه سهل وفي مستوى الطالب المتوسط، في وقت اتفق فيه طلبة الأدبي على سهولة امتحان التاريخ. وقال الطالب أحمد محمود من الثاني عشر العلمي إن أسئلة مادة الكيمياء كانت صعبة وطويلة وتحتاج إلى وقت طويل لحلها، في حين قالت الطالبة ديمة عبدالمنعم إن أسئلة الكيمياء لم يراع فيها الفروق الفردية للطلبة، لأن الامتحان طويل وفيه عمليات حسابية تحتاج إلى المزيد من الوقت للحل وللمراجعة. في المقابل، أكد الطالب فؤاد ناصر أن أسئلة امتحان الكيمياء كانت سهلة وراعت جميع المستويات. وقال منصور شكري مدير مدرسة دبي للتعليم الثانوي إن معظم طلبة الأدبي أنهوا امتحان مادة التاريخ قبل انتهاء الوقت الرسمي بنصف ساعة، بعكس طلبة العلمي الذين عانى بعضهم إما من صعوبة بعض الأسئلة، أو من عدم قدرتهم على إنهاء إجاباتهم في الوقت اللازم. ورأى الطالب علي الرفاعي من القسم الأدبي في مدرسة الصفا أن معظم الأسئلة مستقاة من النماذج التدريبية، إضافة إلى بعض الأسئلة المأخوذة من الكتب نفسها، علماً أن جميع الأسئلة جاءت مباشرة وتراعي مستوى الطالب المتوسط والمتميز. وبالنسبة للعلمي، اعتبر علي مال الله مدير مدرسة الصفا أن بعض الطلبة أظهروا عدم رضا من أدائهم في مادة الكيمياء، معتبرين أن بعض الأسئلة اكتنفها الغموض وخرجت عن سياق طرح الأسئلة في النماذج التجريبية. تعكير صفو واتفق طلبة في القسم العلمي في منطقة الشارقة التعليمية أمس على وجود بعض الأسئلة التي عكرت صفو تفكيرهم في امتحان مادة الكيمياء الذي جاء في خمس ورقات امتحانية، إلا أن طلبة الأدبي أبدوا استحسانهم لأسئلة امتحان التاريخ الذي جاء في ست أوراق. وقالت ليلى القصير مديرة مدرسة واسط النموذجية للتعليم الثانوي إن امتحان الكيمياء جاء كالسهل الممتنع، حيث واجهت اللجان صعوبة في عملية الإجابة عن الأسئلة، فضلاً عن ضيق الوقت الذي زاد من حدة الضغط على الطالبات. وأضافت أن توزيع الدرجات على الأسئلة عرض الطالبات لقلق أكبر خاصة المتميزات منهن، حيث إن خطأ واحداً قد يدفعن ثمنه أكثر من ثلاث درجات، وهذا عامل آخر جعل الطالبات يعيشن في قلق داخل اللجان، مشيرة إلى أن طلبة الأدبي واجهوا صعوبة في سؤالين، حيث اعتمد الأول على معلوماتهم العامة ومتابعتهم للأحداث الجارية حالياً بشكل مستمر. أما السؤال الثاني فقد كان مبهماً، وتم توضيحه لاحقاً للطالبات. إلى ذلك عبرت عدد من طالبات العلمي عن استيائهن من أسئلة الامتحان التي كانت صعبة وغير مباشرة، حيث أشارت شهد عيسى من لجنة الرفاع الثانوية إلى أن الامتحان كان طويلاً والأسئلة مبهمة بعض الشيء. كما أن توزيع الدرجات سبب نوعاً من الرعب للطالبات. وأيدتها في الرأي الطالبة أحلام عبد الفتاح مؤكدة صعوبة الامتحان وعلى أن كمية الدروس كانت هائلة ولم تعط فرصة للطالبة للنظر والتدريب على النماذج الامتحانية. وأضافت أن ترتيب المواد في جدول الامتحان لم يكن مرضياً، حيث تراكمت المواد الصعبة في الأسبوع الأخير من جدول الامتحانات وهذا أمر أزعج كثيرين، وشكل نوعاً من أنواع الضغط النفسي على الطلبة. وعلى الرغم من فرحة طالبات الأدبي في لجنة الرفاع بسهولة امتحان التاريخ، إلا أنهن أكدن أنه لم يخل من بعض الأسئلة المبهمة. وقالت الطالبة أماني أحمد إن اليوم مر بهدوء إلا أن هناك سؤالاً تم توضيحه من قبل الإدارة. ولم تختلف آراء طلبة المنطقة الشرقية عن آراء بقية الطلبة، حيث قال الطالب عبدالله جمعة من منطقة مربح إن الامتحان كان صعباً نوعاً ما وطويلاً، وضم سؤالاً ضمن أسئلة الاختياري كان يحتمل إجابتين. وقالت عائشة النقبي إن الامتحان متوسط إلى صعب، وفي الوقت ذاته كان كثيف الأسئلة ويحتاج إلى تركيز ووقت طويل للإجابة عنه. من جانب آخر، قال الطالب خالد جمال من القسم الأدبي إن امتحان التاريخ كان سهلاً ومباشراً والأسئلة من المنهج الدراسي، وقد انتهى معظم الطلبة من الإجابة عند منتصف الوقت. وقالت موجهة مادة التاريخ فاطمة عبدالرحمن إن امتحان التاريخ كان جيداً ومباشراً من المقرر الدراسي ويخاطب كل مستويات الطلبة، وقد تلقينا تساؤلاً وحيداً من الطلبة تعلق بسؤال اسم الأمين العام لمجلس التعاون، حيث إنه لم يكن مباشراً من المقرر ويعتمد على المعلومات العامة وقد أجاب عنه الطلبة المميزون. وكان السؤال ذاته مثاراً للجدل لدى طلبة الأدبي في الفجيرة، بينما أعرب طلبة العلمي عن ارتياحهم لأسئلة الكيمياء، على الرغم من وجود شكاوى محدودة من طلبة مراكز تعليم الكبار. وقال الطالب خميس بن سالمين بالقسم الأدبي إن امتحان التاريخ كان مناسباً، وجاءت الأسئلة من المنهج ولكن المفاجأة كانت في اسم الأمين العام الحالي لأننا كنا نعتقد أنه لم يتغير. وأكد طلال عارف من القسم الأدبي نفس الرأي السابق، مشيراً إلى أن 95% من أسئلة التاريخ تشبه النماذج التي تم التدرب عليها. وقال نصر عبد الله من القسم العلمي إن امتحان الكيمياء مناسب ولم تعتريه مشاكل، وإن كان بحاجة إلى وقت أطول لنتمكن من الإجابة عن جميع الأسئلة بسهولة ويسر. وقال صلاح مصطفى من القسم العلمي إن الوقت كان مناسباً والأسئلة توزعت على جميع المستويات كما اعتدنا على ذلك منذ دخولنا أول امتحان في الصف الثاني عشر. وقالت فاطمة عبد الرحمن موجهه التاريخ بأن الامتحان كان مناسبا لمستوى جميع الطلاب ولم نتلق أية شكاوى تفيد بوجود صعوبة في امتحان التاريخ. وقت إضافي وسمحت إدارة منطقة أم القيوين التعليمية بعد حصولها على الموافقة من وزارة التربية والتعليم للجان الامتحانات بإعطاء وقت إضافي لمدة تتراوح بين 5 إلى 10 دقائق لطلبة القسم العلمي، للإجابة عن أسئلة امتحان مادة الكيمياء، التي وصفوها بأنها طويلة وصعبة. وعبّر طلبة القسم الأدبي بمدارس أم القيوين عن ارتياحهم لأسئلة امتحان التاريخ، التي جاءت سهلة وواضحة ولا تحتاج إلى جهد كبير للإجابة عليها، حيث أنهوا الامتحان في وقت قصير. وقال جاسم فايز مدير مدرسة حاتم الطائي للتعليم الأساسي والثانوي بأم القيوين إن معظم طلبة القسم العلمي أبدوا انزعاجهم من طول أسئلة امتحان الكيمياء وصعوبتها، لافتاً إلى أنهم طلبوا وقتاً إضافياً لكي يتمكنوا من الإجابة عن بقية الأسئلة. وأشار إلى أن إدارة المدرسة أبلغت المنطقة عن رغبة الطلاب بوقت إضافي، وعلى الفور جاءت الموافقة بإعطائهم فترة زمنية تتراوح بين 5 إلى 10 دقائق، مشيراً إلى أن هناك اهتماماً ومتابعة من المنطقة من أجل توفير الأجواء المناسبة للطلاب في لجان الامتحانات. وأضاف أن أسئلة امتحان الكيمياء جاءت صعبة وتحتاج إلى تفكير حسب ما أكده الطلبة بعد خروجهم من اللجان، لافتاً إلى أن المدرسة تحرص على الاستماع إلى شكاوى وملاحظات الطلاب حول الامتحانات والرد على استفساراتهم المتعلقة بالأسئلة. ولفت إلى أن امتحان مادة التاريخ للقسم الأدبي جاءت سهلة وبسيطة، عكس مادة الكيمياء، ومطابقة للنماذج التي تدرب عليها الطلبة، لافتاً إلى أنهم أجابوا عن جميع الأسئلة قبل انتهاء الوقت المحدد له، كما قاموا بمراجعتها في وقت كاف وذلك لسهولة الامتحان. وقال الطالب حميد خميس من القسم الأدبي بأم القيوين إن أسئلة امتحان التاريخ خلت منها التعقيدات والصعوبة، وجاءت مطابقة للنماذج التي تدربوا عليها خلال دراستهم، ما تسهم في رفع من معدل نسبة النجاح بين الطلبة. وأبدى ارتياحه من سهولة الامتحان، التي جاءت أسئلته في 5 أوراق، لافتاً إلى أنه استطاع الإجابة على جميع الأسئلة دون أن تواجهه أي صعوبة أو غموض. وقال الطالب عبدالله محمد من القسم الأدبي إن امتحان التاريخ جاء متقارباً بشكل كبير من النماذج التي طرحتها الوزارة على الموقع الإلكتروني، ما سهل عليهم الإجابة عن الأسئلة بصورة صحيحة. وأضاف أن الوقت الزمني المحدد للامتحان كان كافياً لمراجعة الأسئلة والتأكد من صحتها، لافتاً إلى أن الوقت يلعب دوراً كبيراً في الامتحان، خصوصاً في المواد العلمية التي تحتاج إلى تفكير ومهارات عقلية تستغرق وقتاً إضافياً للإجابة عن جميع الأسئلة. وقال الطالب عبدالرحمن سلطان من القسم العلمي بأم القيوين إنه على الرغم من إعطائهم وقتاً إضافياً لمدة 10 دقائق، إلا أنه لم يتمكن من الإجابة عن بعض الأسئلة. ارتياح واستياء وأبدى طلبة الثاني عشر العلمي بعجمان ارتياحهم لمستوى أسئلة الكيمياء وطريقة وضعها، فيما أعرب آخرون عن استيائهم من صعوبة الامتحان وطول أسئلته، في حين اتفق طلبة القسم الأدبي على سهولة امتحان التاريخ، وأعربوا عن ارتياحهم التام لفقراته وما شملته لوحدات المنهج المقرر. وأكد أحمد عبدالحميد مدير مدرسة الجرف للتعليم الثانوي أنه لم يتلق أية شكاوى بخصوص امتحان التاريخ، حيث خرج أغلب الطلاب قبل انتهاء الموعد المحدد للامتحان، وهو ما اعتبره دليلاً على سهولة الأسئلة. وأشار إلى أن هناك شكاوى من طلبة العلمي من امتحان الكيمياء من طول الأسئلة لكن بصفة عامة الامتحان في مستوى الطالب المتوسط. واتفقت طالبات القسم الأدبي بمدرسة جلفار للتعليم الثانوي للبنات على سهولة امتحان الكيمياء الذي توزع على 5 صفحات، وتميز بوضوح المطلوب والغرض من السؤال. وقالت الطالبة آمنة الظهوري إن امتحان مادة التاريخ راعى الفروق الفردية، وتميزت بتنوع الأسئلة وتوزيع الدرجات العادل في كل فقرة والتي خصصت لها درجتان، مؤكدات أنهن تدربن على هذا النمط من الأسئلة. وقال الطالب خالد الزعابي بمدرسة الجودة للتعليم الثانوي للبنين إن الورقة الامتحانية الخاصة بالتاريخ تميزت عن غيرها من الأوراق بوجود أكثر من سؤال مساعد في اجمالي الاختبار وبالتحديد السؤال الاخير الخاص بربط الصورة بالشكل الذي مكن الطالب بحصوله على درجات في الورقة الامتحانية. من جانبهم، قال دارسو لجنة سعيد بن جبير للتعليم الثانوي للبنين قسم المنازل إن الامتحان راعى الاختلافات التي تميز طالب الصباحي ودارس المنازل وتعليم الكبار وذلك من خلال وجود أسئلة تركز على النقد والاستنتاج أكثر من كونها أسئلة تحتاج إلى حفظ وتلقين كما كان في السابق. بدوره، قال موجه التاريخ أحمد عايد إن امتحان مادة التاريخ راعى جميع مستويات الطلبة وتنوع من حيث الأسئلة المقررة بين المقالي والموضوعي التي كشفت أيضاً مهارات التفكير والفروق بين الطلاب. وفي القسم العلمي، أبدى جميع الطلبة عن رضاهم وراحتهم من الورقة، بحسب موجهة الكيمياء موزة سيف التي أكدت رضا الطلبة حول الامتحان، خصوصاً أنهم انتهوا من حل الإجابة في مدة زمنية جيدة، الأمر الذي طمأن التربويين بسهولة وسلاسة الامتحان. وأوضحت موجهة الكيمياء أن الامتحان كان جيداً وشاملاً ومتناسباً مع مستوى الطالب المتوسط وتميز بوجود أسئلة واضحة ومباشرة تمكن الطالب المتوسط من حلها بشكل مريح.
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©