الأربعاء 13 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

«تكميم عذوق النخيل» في العين لتسهيل عملية الجني ومنع تساقط الثمار

«تكميم عذوق النخيل» في العين لتسهيل عملية الجني ومنع تساقط الثمار
25 يونيو 2011 22:42
واصلت بلدية العين عمليات “التكميم” أو تغطية عذوق نخيل التمر في الشوارع والمتنزهات والغابات والواحات وتهدف من هذه العملية إلى منع الثمار المتساقطة من تلويث شوارع المدينة وحدائقها واتساخها والحفاظ على نظافة وجمالية المدينة وتسهيل عمليات الجني، وذلك بحسب المهندس سيف محمد الشامسي مدير ادارة الحدائق والمتنزهات الترفيهية ببلدية العين. وأضاف أن عدد أشجار نخيل التمر في الشوارع والمتنزهات والغابات والواحات التابعة لبلدية العين يبلغ نحو 557269 شجرة نخيل منها نحو 374695 شجرة تقع في واحات مدينة العين، فيما يبلغ عدد أشجار النخيل المنزرعة على الطرق وفي الشوارع والمتنزهات والمشاتل نحو 182564 شجرة. وأوضح الشامسي أن عمليات “التكميم” أو تغطية عذوق نخيل التمر التي تقوم بها البلدية هذه الأيام يقصد بها تغليف العذوق بأكياس خاصة من القماش أو الشبك مفتوحة من الأعلى والأسفل حيث تربط فتحة الكيس العلوية بالعرجون فوق منطقة تفرع الشماريخ والفتحة الثانية يمكن التحكم بفتحها وغلقها حسب الحاجة وتهدف هذه العملية الى منع الثمار المتساقطة من تلويث الشوارع والحدائق والحفاظ على نظافة وجمالية المدينة، فضلاً عن أنها تسهل عمليات الجني فيما بعد وينصح الخبراء ببلدية العين البدء بهذه العملية في نهاية مرحلة البسر “الخلال” وبداية مرحلة الرطب. ولفت الدكتور حميد جاسم الجبوري خبير النخيل والتمور استشاري الخصخصة لمشاريع قطاع الحدائق في بلدية العين إلى أن توفير المتطلبات المائية لأشجار نخيل التمر مهم جداً لان الخطوة الأولى في عمليات البناء الضوئي هو الماء، إضافة إلى أن معظم العمليات الحيوية في الأشجار تتطلب وجود الماء حيث يلعب دوراً أساسياً في نقل العناصر الغذائية في عملية النتح، ومن هنا فإن الحفاظ على جمالية وإنتاج النخلة يتطلب توفير المياه بالكميات المطلوبة. وأضاف حميد جاسم الجبوري قائلاً: “حسب البحوث التي تمت في مناطق مختلفة من العالم وجد بان الري اليومي بالكميات التي تحتاجها الأشجار اعتمادا على عمرها والظروف البيئية السائدة في المنطقة يعطي أفضل نمو وأعلى إنتاجية ولا ينصح باستخدام المياه عالية الملوحة لأنها تؤدي إلى تدهور النمو والإنتاجية وفقدان الجمالية ونصح بان يكون لكل شجرة حوضا بعمق 20 سم وقطر 3 إلى 5 م حسب عمر الشجرة وان يكون خاليا دائما من الحشائش وبقايا النباتات والثمار المتساقطة”. واستعرض الجبوري أهمية التسميد وتوفير العناصر الغذائية اللازمة التي تحتاجها النخلة للنمو اعتماداً على نوعية التربة والمياه والتي تصل إلى 4 إلى 6 مرات حسب مراحل النمو، كما استعرض عمليات التكريب والتنبيت والخف وتوضيع العذوق والاهتمام بتلك المراحل في الحفاظ على النخيل وجودة إنتاجيته وصولاً إلى عمليات التكميم.
المصدر: العين
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©