الجمعة 24 ابريل 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

40 قتيلاً بمعارك بين «الحوثيين» وأتباع الأحمر

40 قتيلاً بمعارك بين «الحوثيين» وأتباع الأحمر
8 سبتمبر 2013 23:49
قُتل مالا يقل عن 40 مسلحاً باشتباكات عنيفة، تدور منذ أيام، بين مسلحي جماعة الحوثي المذهبية وأتباع الزعيم القبلي النافذ، صادق الأحمر، في محافظة عمران شمالي اليمن. وأكدت مصادر قبلية، أمس الأحد، مصرع مالا يقل عن 40 مسلحا باشتباكات عنيفة بين مسلحين من قبيلة “العصيمات”، التي ينتمي إليها الشيخ الأحمر، وآخرين من جماعة الحوثي ينتمون إلى نفس القبيلة وقبيلة أخرى تقطن منطقة “قفلة عذر”، المجاورة لمنطقة “العشة”، حيث تدور الاشتباكات. وأوضحت المصادر أن 20 من القتلى “من أتباع الشيخ صادق الأحمر”، الذي قاتلت مليشياته قوات حكومية موالية للرئيس السابق، علي عبدالله صالح، في العاصمة صنعاء، منتصف عام 2011. وفيما عزت وسائل إعلام يمنية الاشتباكات إلى نزاع بين الطرفين- وكلاهما من قبيلة “حاشد” التي يتزعمها الأحمر- حول ملكية وادٍ يقع بين بلدتي “العشة” و”قفلة عذر”، أكدت المصادر السابقة أن الاشتباكات سببها دوافع مرتبطة بالخلاف المذهبي بين جماعة الحوثي والشيخ الأحمر، الذي تدعم عائلته منذ سنوات حزب “الإصلاح”، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن. وقالت:”اندلعت المواجهات بعد أن حاول الحوثيون إعادة بناء منازلهم في العشة” التي دُمرت في عام 2009 أثناء الحرب السادسة بين قوات الجيش والجماعة المذهبية المتمردة على الحكومة المركزية في صنعاء منذ 2004. وكانت مواجهات سابقة بين الطرفين اندلعت في 19 أغسطس قبل أن تتدخل وساطة قبلية لوقفها، إلا أن عودة التوتر بين”الحوثيين” وعائلة الأحمر إثر مقتل سبعة من أتباع الطائفة الشيعية في عمران، أواخر الشهر المنصرم، فجر القتال من جديد. وأُعلن أمس الأحد عن وساطة قبلية لوقف القتال الدائر في شمال عمران، يقودها الشيخ، كهلان مجاهد أبو شوارب، أحد زعماء قبيلة “حاشد”، وصهر الرئيس السابق، علي عبدالله صالح. وتوجه أبو شوارب، مساء الأحد، إلى منطقة القتال على رأس موكب كبير يضم العديد من زعماء القبائل في عمران. وكان الشيخ القبلي والتاجر المعروف، حميد الأحمر، وهو الأخ غير الشقيق لزعيم قبيلة “حاشد”، اتهم الليلة قبل الماضية، الرئيس السابق بتوجيه جماعة الحوثي ب”القيام بأعمال عدائية تستهدف أبناء الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر في مناطق حاشد”. وقال الأحمر، الذي قدم أمواله بسخاء في سبيل الإطاحة بصالح إبان انتفاضة 2011، إن صالح يدعم جماعة الحوثي بالسلاح “ويوجه الكثير من أتباعه لإعلان ولائهم للحوثي وتسهيل أعماله في مناطقهم”، نافيا بشدة أن يكون قد توعد “الهاشميين”، في إشارة إلى أبناء الطائفة الزيدية الشيعية، بإخراجهم من العاصمة صنعاء على خلفية إغلاق جماعة الحوثي شركة اتصالات مملوكة له مؤخراً في محافظة صعدة (شمال)، المعقل الرئيس للجماعة التي تنامى نفوذها بشكل ملحوظ منذ تنحي صالح بعد سنوات من القمع والملاحقة. من جهة ثانية، قال الرئيس اليمني الانتقالي، عبدربه منصور هادي، أمس الأحد، إن نحو 3.5 مليون مواطن يعارضون “التغيير” الذي صنعته الانتفاضة الشبابية ضد سلفه علي عبدالله صالح. وذكر هادي، لدى استقباله أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني للشباب، المحسوب سياسياً على حزب “الإصلاح” الإسلامي، إن “85 بالمائة من أبناء الشعب تواقون للتغيير و15 بالمائة ربما ما يزالون ضد التغيير”، وعزا ذلك إلى ارتباط هؤلاء بالماضي، وإلى “سلوكياتهم غير السوية”، حسب تعبيره. وكان أكثر من 6 ملايين، من أصل ما يزيد عن 25 مليونا، انتخبوا هادي، أواخر فبراير 2012، رئيساً مؤقتا للبلاد في سباق رئاسي غير تنافسي خلفاً لصالح الذي اضطر للتنحي تحت ضغط الشارع وبعد قرابة 34 عاما من السلطة. وقال الرئيس الانتقالي، إن اليمن وبعد مرور أكثر من نصف قرن على ثورتي سبتمبر 1962 وأكتوبر 1963 اللتين أطاحتا بحكم الأئمة في الشمال والاحتلال البريطاني في الجنوب، لم ينجح في تأمين البنى التحتية الضرورية “المرتبطة بحياة الإنسان معيشيا واجتماعيا وثقافيا”. ودعا الشباب إلى “العمل من أجل الإنجاز والتغيير الذي يحقق الأهداف المنشودة”، و”النظر إلى المستقبل بكل ثقة وطي صفحة الماضي بكل مالها أو عليها”. كما دعاهم إلى توعية المواطنين بنظام الحكم الجديد الذي سيقره مؤتمر الحوار الوطني الشامل في غضون أسابيع، مشيرا إلى أن هذا النظام، الذي من المرجح أن يكون فيدراليا، سيحقق “العدالة والحرية والمساواة”، ويكسر “المركزية التي تؤثر على التنمية والتطور في مختلف أنحاء الوطن”. وقال :”لقد كنا دائماً ومازلنا نعول على الشباب من أجل اليمن الجديد (..) وبدء مرحلة جديدة أساسها الحكم الرشيد والدولة المدنية الحديثة وتوزيع الثروة والسلطة”، مؤكدا أن الشباب “هم من يحمون ويضمنون مستقبل اليمن ومخرجات الحوار الوطني”، أهم خطوة في عملية انتقال السلطة التي دخلت حيز التنفيذ أواخر نوفمبر 2011. وحث هادي الشباب على نبذ الأفكار الخاطئة و”تجاوز المفاهيم الحزبية والجهوية والمذهبية”، مشددا على ضرورة “الحفاظ على الوحدة الوطنية”. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” أن أعضاء اللجنة التحضيرية لمؤتمر الوطني للشباب، سلموا هادي “مصفوفة مخرجات” المؤتمر الذي عُقد أواخر الشهر الماضي في ظل مقاطعة واسعة من فصائل شبابية وسياسية بسبب مزاعم حول هيمنة حزب “الإصلاح” على قرارات المؤتمر. وأطلق ناشطون سياسيون، أمس الأحد، حملة ضد رئيس التحضيرية للمؤتمر الوطني للشباب، ياسر الرعيني، وهو قيادي شبابي في حزب “الإصلاح”، يتولى منذ شهور منصب الأمين العام المساعد لمؤتمر الحوار الوطني. وقالت فاطمة الأغبري، وهي ناشطة سياسية وحقوقية شاركت في الانتفاضة ضد صالح، إن الرعيني “لا يمثلني وإنما يمثل فئة معينة”، ما يعكس حالة الاحتقان السياسي المتصاعد في اليمن بين الإسلاميين من جهة، واليساريين والقوميين من جهة أخرى. تحديد 15 سبتمبر موعداً للنطق بالحكم في قضية محاولة اغتيال هادي صنعاء (الاتحاد) - حددت محكمة يمنية متخصصة في قضايا الإرهاب، الخامس عشر من الشهر الجاري موعداً للنطق في قضية أربعة من عناصر القاعدة متهمين بالتخطيط لمحاولة اغتيال الرئيس الانتقالي، عبدربه منصور هادي. وقررت المحكمة الابتدائية المتخصصة في صنعاء، في جلستها أمس الأحد برئاسة القاضي هلال حامد محفل، حجز القضية إلى الأحد المقبل للنطق بالحكم بعد أن استمعت إلى المرافعات الختامية في القضية التي يتهم فيها أربعة أشخاص بالاشتراك في عصابة مسلحة “تابعة لتنظيم القاعدة” خلال الفترة من بداية 2011 وحتى يناير الماضي. وحسب بيان الاتهام، فإن اثنين من المتهمين قاما بالرصد والإعداد والتخطيط لاغتيال الرئيس عبدربه منصور هادي بتفجير سيارتين مفخختين أثناء دخول أو خروج الأخير من منزله في غرب العاصمة صنعاء. كما اتهم البيان أعضاء الخلية بالرصد والإعداد والتخطيط لاستهداف قيادات أمنية وعسكرية وشخصيات دبلوماسية من بينها السفير الأميركي لدى صنعاء، جيرالد فايرستاين.
المصدر: صنعاء
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©