نيويورك (الاتحاد)
دعا نائب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، المجتمع الدولي إلى بذل الجهود لدعم الانتقال السياسي السوري ومواجهة التحديات التي تعرقل الاستقرار في البلاد.
وأكد كوردوني في إحاطة عبر الفيديو أمام جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي لبحث الأوضاع في سوريا، أن الحفاظ على الزخم الدبلوماسي وضمان العودة الكريمة للنازحين وإشراك السوريين بمختلف فئاتهم هي خطوات تكتمل بالاستثمار المستدام في التعافي والتنمية.
وأشار كوردوني إلى أن سوريا شهدت الشهر الماضي تقدماً على صعيد تحقيق الاستقرار وذلك رغم الأزمات المتعددة التي تعصف بالمنطقة والانتهاكات المتكررة لسيادة سوريا.
وأضاف أن الضغوط الاقتصادية والمؤسسية والاجتماعية فضلاً عن حالات انعدام الأمن المحلية، تشكل تحديات أمام عملية الانتقال السياسي في سوريا.
وشدد كوردوني على أن «معالجة هذه التحديات تتطلب تعزيز المؤسسات وترسيخ السلم الاجتماعي والدفع قدماً نحو إعادة دمج سوريا بشكل كامل في النظام الاقتصادي والدبلوماسي الدولي وهي أهداف تدعمها الأمم المتحدة بهيئاتها كافة بفاعلية».
ولفت إلى إنجاز كبير تمثل في أن شهر مارس الماضي شهد تسجيل أدنى مستويات العنف المباشر المرتبط بالنزاع منذ 15 عاماً رغم استمرار سقوط ضحايا من المدنيين جراء مخلفات الحرب.
وتطرق نائب المبعوث الخاص إلى النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، منبهاً إلى أنه لا يزال مستمراً في انتهاك للاتفاقيات القائمة وللقانون الدولي.