الجمعة 30 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
اقتصاد

حملة وطنية لترشيد استهلاك الكهرباء والماء

حملة وطنية لترشيد استهلاك الكهرباء والماء
12 مارس 2013 23:38
دبي (وام)- أطلقت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أمس حملة وطنية لترشيد استهلاك الكهرباء والماء في إمارات الشارقة والفجيرة وعجمان ورأس الخيمة تحت شعار “نرشد معا”. وأكد محمد محمد صالح مدير عام الهيئة خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في دبي للاعلان عن اطلاق الحملة، أن القيادة الرشيدة تولي اهتماما كبيرا بمسألة الطاقة من حيث وفرتها وتنوع مصادرها، حرصا على تحقيق الرفاهية في الدولة محليا وتنافسية العمل على كل الصعد عالميا. وقال إن توفير الكهرباء والمياه يأتي في مقدمة أسباب العيش العصري في العالم، وفي ظل الطلب المتنامي والمتزايد على الطاقة في مختلف إمارات الدولة نتيجة لجملة من المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسكانية التي تشهدها دولتنا اليوم. وأضاف أن القيادة الرشيدة وضعت الاستراتيجيات وأطلقت الخطط الهادفة لإقامة مشاريع متعددة تواكب هذا النمو في الطلب، وتحافظ على بيئتنا صحية ومستدامة في الوقت ذاته. وأشار إلى أهمية دور المجتمع من أفراد وأسر ومؤسسات وشركات في المحافظة على هذه الطاقة وترشيد استهلاكها بما يضمن لها الديمومة والاستمرار للأجيال القادمة، وهو ما يجسد رؤية الهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه، ويمثل هدفها الأساسي في حملة ترشيد استهلاك الكهرباء والماء. وأوضح صالح أن معدلات استهلاك المياه في الدولة يصل إلى حوالي 500 لتر يوميا للشخص الواحد، وهو ما يساوي حوالي ثلاثة أضعاف استهلاك الفرد في دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى أن استهلاك الطاقة الكهربائية يشكل عبئاً إضافياً على موارد الدولة في هذا القطاع، وهو ما استدعى من الهيئة مباشرة التخطيط لإطلاق حملات توعية للحد من هذه الظاهرة، وتعزيز ثقافة الاستهلاك الرشيد للطاقة لدى كل شرائح المجتمع، وعند جميع المستهلكين للطاقة لأغراض شخصية أو تجارية أو صناعية أو غيرها. وأضاف أنه بحسب دراسات الهيئة لمستوى ثقافة المستهلك حول موضوع الترشيد ومدى المعرفة بطرق الاستهلاك الأمثل للمياه بين متعامليها، توصلت الهيئة إلى أن جوهر المشكلة والذي يظهر عند الجميع هو تدني ثقافة الفرد بمشكلة المياه على الصعيدين المحلي والدولي، وتدني مستوى ثقافته بأهمية الترشيد في الاستهلاك وطرقه، وخلاف ذلك تعتبر عوامل الهدر مؤقتة وطفيفة الحدوث ويمكن معالجتها فورا عند الإبلاغ عنها. وقال مدير عام الهيئة إن حملة “نرشد معا” هي باكورة حملات التوعية والترشيد التي تعتزم الهيئة إطلاقها تحت رعاية معالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة رئيس مجلس إدارة الهيئة، وهي أول تجسيد حقيقي للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في هذا الإطار، الأمر الذي يجعلنا نعلق آمالا كبيرة عليها ونتفاءل بنجاحها وتحقيق أهدافها في ظل الدعم الكبير الذي تقدمه وسائل الإعلام لمختلف القضايا المجتمعية. وأضاف محمد محمد صالح أنه ومن هذا المنطلق تسعى الحملة التي تستهدف مناطق “عجمان ورأس الخيمة وأم القيوين والفجيرة والذيد” إلى ترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك بين كل فئات المجتمع عن طريق تنمية الوعي الثقافي بالممارسات المرشدة في قطاعات متعددة منها، المساكن والوزارات والجهات الحكومية المختلفة والمدارس والكليات والجامعات إضافة إلى المساجد. وأوضح أن حملة “نرشد معا” تتضمن عدة مهام وأنشطة منها، إصدار المطبوعات التوعوية والترشيدية المختلفة والتي تحتوي على معلومات وبيانات حديثة تثري ثقافة الفرد وتعزز اهتمامه بالطاقة الكهربائية والثروة المائية وكيفية الحفاظ عليها، وتنظيم ورش عمل ومحاضرات توعوية لطلاب وطالبات المدارس في المراحل الدراسية المختلفة، وصولا لتقويم السلوك الاستهلاكي لهذا القطاع المهم في المجتمع والمتمثل في فئة الطلبة والنشء. وأشار إلى أن الحملة تستخدم قنوات التواصل المختلفة “المقروءة والمسموعة والمرئية”، لإطلاق رسائل إعلامية متنوعة لفئات متعددة في المجتمع مع الحرص على أن تكون هذه الرسائل متوافقة مع قيم وعادات مجتمع دولة الإمارات، بجانب التواصل المباشر مع قطاعات الجمهور عن طريق المحاضرات والندوات المختلفة التي من شأنها إتاحة الفرصة للوصول إلى شرائح متعددة من المستهلكين، واستقطاب تعاون الجماعات التطوعية كالجمعيات النسائية والشبابية. وأكد مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أن الحفاظ على موارد الدولة الحيوية هي مسؤولية الجميع، متمنيا تعاون كل مؤسسات القطاع العام والخاص خاصة قطاعي التعليم والإعلام لإنجاح الحملة التي تسعى إلى المشاركة في الجهود الحكومية الهادفة إلى توفير أعلى مقومات الراحة والرفاهية لشعب الإمارات، بما يخدم مسار التنمية الذي تشهده الدولة في مختلف القطاعات.
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©