فارس المبادرات وعاشق المركز الأول والتميّز، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، يتبنّى أسلوباً غير مسبوق في التواصل مع المواطنين، وتعريفهم والرأي العام بالمستجدات الحكومية والوطنية، ومنها أنباء التشكيلات أو التعديلات الوزارية في فريقه الحكومي المتميّز.
وقد أعلن سموه مؤخراً عبر حسابه على منصة «إكس» عن تعديل وزاري جديد في حكومته، بمباركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. وتضمّن التعديل، كما قال سموه: «تعيين الأخ أحمد الصايغ وزيراً للصحة في دولة الإمارات، شاكرين خدمة الأخ القدير عبدالرحمن العويس في وزارة الصحة خلال السنوات الماضية، والتي شهدت تغييرات مستمرة لتطوير المنظومة الصحية الاتحادية. وسيستمر الأخ عبدالرحمن العويس معنا في حكومة الإمارات وزير دولة لشؤون المجلس الوطني. كل التوفيق لهما في أداء واجباتهما الحكومية، وكل السداد لجميع فرق العمل الوطنية في الإمارات».
تدوينة حملت في طياتها كل معاني التقدير للرجال الأوفياء، بحجم وقامة معالي عبدالرحمن بن محمد العويس، الذي ودّع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بعد أن وضع فيها بصمات ساطعة، وقادها بكل حنكة ومهارة واقتدار على امتداد أكثر من 15 عاماً.
ولعلّ أصعب تلك المراحل كانت خلال جائحة كورونا، التي ضربت العالم وشلّت اقتصاده. خاض معاليه المعركة باقتدار، مستلهماً توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، الذي طمأن الجميع بأن الغذاء والدواء في الإمارات «خط أحمر»، و«لا تشيلون هم»، طمأنينة حملت كل الثقة بأن ذلك «الوقت سيمضي»، وسموه في مجلسه ناظرٌ إلى البحر الذي أمامه.
وقد فاضت مواقع التواصل الاجتماعي، منذ الإعلان عن التعديل الجديد، بكل صور الامتنان والتقدير والوفاء للعويس وجهوده خلال تولّيه واحدة من أهم المسؤوليات الوزارية: صحة المجتمع، حيث حرص على تضمينها لمساته الإنسانية في خدمة المواطنين والمقيمين.
كلٌّ يروي موقفاً كان لمعاليه فيه دور في إسعاد هذا المراجع وخدمته بما يرضيه ويسعده.
كما كان معاليه صديقاً للإعلام والإعلاميين، لإدراكه دور وسائل الإعلام في خدمة المجتمع، خاصة في أوقات الأزمات والطوارئ، وأهمية مدّها بالمعلومة الصحية في الوقت المناسب.
العويس يودّع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ويظلّ باقياً ضمن فريق حكومة الإمارات، وزير دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، والكل يقول: «رايتك بيضا بو حمد، كفيت ووفيت»، وبالتوفيق لك ولمعالي أحمد الصايغ في خدمة الوطن وكل من فيه.