قبل البدء كانت الفكرة:
- لكل منا طقوسه الخاصة في رمضان، ونحاول أن نكون مخلصين لها، لأنها الأكثر قرباً ومحبة لنفوسنا، ومصدر سعادة لا نتنازل عنها، ونحاول أن نتكيف ونتوازن من أجل أن تكون تلك الطقوس حاضرة في أيامنا في رمضان، البعض يلوذ بالقراءات والتفرغ لها، والبعض يلزم البيت، والبعض الآخر يصير مثل حمامة المسجد، والكثير يفضل تلك الزيارات المسائية وحضور مجالس الأصدقاء، والغالب «يرتز» أمام شاشة التلفزيون، بحيث تكون سلوته الوحيدة، وطقسه الأوحد، مهما تكن تلك الطقوس الرمضانية مختلفة، لكنها تدخل السرور على القلب.. وهذا يكفي!

خبروا الزمان فقالوا:
- تجنب الحديث أثناء الغضب، قد يكون كلامك صحيحاً، لكن حتماً أسلوبك سيكون خاطئاً. فرانسيس بيكون
-  أنا لا أخسر أبداً.. إما أن أربح أو أتعلم. مانديلا
- أبي ليس السبب أبداً في كوني ولدت فقيراً، لكنه بالتأكيد هو السبب في كوني سأموت غنياً. كريستيانو رونالدو

أصل الأشياء:
-جزيرة «سيشيل» سميت بهذا الاسم نسبة للسياسي الفرنسي ووزير المالية في عهد الملك «لويس الخامس عشر»، «جان مورو دو سيشيل» في النصف الثاني من القرن الثامن عشر 1756، حين كانت الجزيرة جزءاً من مستعمرات ما يسمى «إيل دو فرانس»، وهي أرخبيل جزر يتكون من 155 جزيرة، واستقلت عن بريطانيا عام 1976.
أما الفلبين، فسميت على اسم الأمير الإسباني «فيليب» الذي أصبح فيما بعد ملكاً وصار لقبه الملكي «فيليب الثاني»، وذلك من خلال الرحلة الاستكشافية التي قام بها الرحالة الإسباني «روي لوبيز فيلالوبوس» عام 1543، وأسماها «Las Islas Filipinas»، وكانت الفلبين سابقاً تعرف بمسميات أخرى مثل جزر إسبانيا الغربية «Islas del Poniente»، وأطلق عليها الرحالة «ماجلان» اسم «سانت لازارو».

صوت وصورة:
- كتاب «النشوء والارتقاء» أو ما يعرف بنظرية التطور التي قال بها «داروين»، والتي يختصرها البعض جهلاً أن الإنسان أصله قرد، في حين حقيقة الأمر أن النظرية تقول: إن أشكال الحياة المختلفة تعود إلى أصل واحد مشترك، بدأت من خلايا حيّة بسيطة تكونت بفعل «الصدفة والطبيعة» عبر عمليات كيماوية مركبة حتى تطورت لكائنات معقدة، كان يعتقد «داروين» ومن عاصره في بداية النظرية أن التطور جاء نتيجة تأثير عوامل الطبيعة مثل المناخ والبيئة وموارد الغذاء، لكن نظرية التطور الجديدة أو «الداروينية الحديثة»، فتقول إن التطور جاء بسبب الطفرات الجينية أو التغيرات الوراثية.

محفوظات الصدور:
-  إن صَلّب الياهي مَهَبّه
                         ياب الزباد وريحة الثوب
أحب وأدوّر محبه
                   ولا ريت لي في الناس محبوب
****
العين لي ماغوفه لي بالدموع اتْهِلّ
                يوم السفن ورادي وتمايلت بتْشِلّ
نووا على لبعادي ما أعطوني مهلّ
           يوم الفَيِرّ من كادي ولا صَلّيْت النفل
أبعدت من لبلادي في غبّات المهل
          يا طارشي قَصّادي سِرّ بالسلام وخَلّ
قل له ضاع احتيادي والنوم عني زَلّ
****
- عود بان إيميل في ثيابه
                         والنسيم يداعب أفروعه
خذ حِسن يوسف على حسابه
                         وأنفرد عن جملة أربوعه
لي مثل ذا كيف يسخى به
                          مالكني في أمره وطوعه

رمستنا هويتنا:
- نقول: ما فيه إلا العافية حين نعود مريضاً، ونقول في الرد على زيارة المريض: زارتك العافية، لكن حين نزور منزل العائد من السفر، نقول: لوال، ويكون الرد: الله يَول عليك بخير، ونقول في العرس: مبروك ما دبرتوا، ونقول: للعريس: يعل بجرك ولد، وفي الفقد والحزن، نقول: البقاء والدوام لله.
ونقول للشيء المفقود أو المضنون به: ريحته ولا جميحته، ونقول عن الشخص أو عن العطية التي يتبعها الأذى: بلا مِنّتَه ولا حَنّتَه، ونقول في نفس السياق: عطيّة ما وراءها منّية، ونقول للشيء المركون بلا حاجة أو المهمل: عقه عقة الحابول في الشتاء.