قبل البدء كانت الفكرة:
بتخبركم العين غير.. ما أحلى رمضان فيها ومع أهلها! العين مثل عهدها وخير أهلها مفروشة بالورود وطيب الزهر، ودفء المكان دوماً وأبداً، هي حال أهلها وطيبة فلوبهم وكرمهم وتلك المرحبانية التي تستقبلك قبل الباب وقبل الدار، والعين اليوم غير تنطلق من قديمها والمحافظة على إرثها وموروثها إلى وقتها الجديد برعاية واهتمام وتخطيط سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، حيث تجد في كل مكان أثراً متغيراً، ونمطاً متبدلاً، ومشروعاً ناهضاً، في كل مكان هناك شيء مختلف وجديد، فدامت الأيادي التي تبني، والعقول التي تفكر، والقلوب التي تنثر الخير والمحبة ووروداً من الفل والبنفسج، ودام فرح العين الذي لا نحبه أن ينتهي.
خبروا الزمان فقالوا:
- يخسر دموعه من يبكي أمام القاضي. مثل إيطالي
- من أراد أن يسير باستقامة في طريق معوج، عليه أن يهدم بيوتاً كثيرة. مثل ألماني
- الشخص الكسول تتعبه حتى الراحة. مثل هنغاري
- يظل اللص يرتعد خوفاً كلما رأى شرطياً. مثل روسي
أصل الأشياء:
- روسيا أكبر من حجم أميركا بالمساحة مرتين ويزيد، وهي أكبر من أميركا وكندا والصين مجتمعة، والمسافة الزمنية بين الشرق والغرب فيها 11 ساعة، تجاور حدودها 14 دولة، ولكي تعبرها من أقصاها إلى أقصاها تحتاج إلى 7 أيام من السير في القطار المتواصل، فيها بحيرة «بايكال» ذات المياه العذبة، والتي تختزن وحدها 20% من مياه العالم العذبة، وفيها نهر «الفولغا» أطول نهر في أوروبا، وغابات «التايغا» التي تغطي 60% من مساحتها، تشتهر بدمية العروسة «ماتريوشكا»، وهي أيقونة تدل على تقديس العائلة، حيث تجد في داخلها عرائس متعددة الأحجام، ولدى سكانها عادة قديمة، وهي البصق على الكتف الأيسر لطرد الحظ السيئ والعين والحسد.
صوت وصورة وحرف:
الفرقة أقلُّها ثلاثة، الطائفة أقلُّها أربعة، الرَّهط من الخمسة إلى العشرة، العصابة من العشرة إلى الأربعين، العُصبة من العشرة إلى التسعين، البضع والبضعة، من الثلاثة إلى التسعة، الفوج الجماعة الكثيرة، الكوكبة، مجموعة من الفرسان، البُهمة، المائة من الخيل، والثلة الجماعة المندفعة، الزمرة، جماعة في تفرقة، الحزب، جماعة في ألفة، النفر، الجماعة بحدود عشرة رجال، والرهط، جماعة من عشرة يرجعون لأصل واحد، والشرذمة، بقية البقية.
من محفوظات الصدور: 
سالم بن جمعة الروم المهيري
الإنسان ما يأخذ ميازه من صاحبه وآخر يخليه
لو ينكسر كسر الجزازه الموميان الكسر يبريه
*****
وين إلى هوياك نطريهم لي عليهم نشرح البالي
جفر باتبرح مياريهم دونهم بيغبرّ اللالي
يعل يود السحب يسجيهم خمستعشر يوم همّالي
لين تنبت به مياريهم يَمّة المشموم والهالي
أنهي يا رب يهنيهم عن سموم الحر فظلالي
******
في لزمكم لو غدي شايب والهوى ما تَرّج ادروبه
عن جميع الناس أنا تايب إلا عنكم ما لي توبه
رمستنا هويتنا: 
نقول: اللوث، وأصلها ما كدر ماء أو البحر ورمى به من أعشاب وطحالب وأخشاب، وتأتي بمعنى الشيء غير المفيد والمضر، والثقيل على المكان والنفس، نقول: جاء لايث، أي حذفه البحر أو ساقته الظروف، ونعبر عنها: من وين يا وهضل هاللوث؟ أو نقول: لاث علينا من السيف، وهي فصيحة من لوث الماء، كدره، ولوث ثيابه، لطخها، وإذا افتقدنا الشيء أو الشخص، نقول: وين تراه لايث؟ أو لقيناه لايث في ذاك المكان، واللايث، أيضاً قدد يكنى به الغريب المضر أو الغربتي المؤذي، نقول في المثل: خيره قاصر، وشره واصل.