قبل البدء كانت الفكرة:
الله يعين بعض الناس على أنفسهم مب على الآخرين، لأنهم هم من يقسون على النفس ويحمّلونها أكثر مما تحتمل، ويتعبونها في الذي يسوى والذي لا يسوى، وبعضهم يذلها حتى تصبح رقبته مثل الفوطة المبتلة، ولا يجد نفساً لوّامة، ولا عقلاً ينهيه عن غييه، ويعقل تماديه، مسكينة تلك النفس، ومسكين صاحبها!
خبروا الزمان فقالوا:
- حتى الساعة المتعطلة يمكنها أن تعطيك الوقت صحيحاً مرتين.
- لا تحكم شعباً دون أن لا تريه المستقبل، القائد هو تاجر الأمل. نابليون بونابرت
- ليس القوي هو من يكسب الحرب دائماً، إنما الضعيف هو الذي يخسر السلام على الدوام.
- إنْ كنت غنياً فتناول طعامك متى شئت، وإذا كنت فقيراً فتناول طعامك متى استطعت.
أصل الأشياء:
آيات في القرآن الكريم تستحق التأمل والتدبر والتفكر، وقول سبحان الله
- العالم إدوارد هابل: الكون يتسع باستمرار وحجمه يزداد، وفي القرآن: «والسماء بنيناها بأيدٍ وإنّا لموسعون».
- اينشتاين: الارتفاع في السماء يؤدي إلى انعدام الهواء أكثر، فأكثر حتى الاختناق، وفي القرآن: «..يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعّد في السماء».
- د.كارولين فاولر: السكون والحركة أمور نسبية لأن العالم في حركة مستمرة، والجبال تتحرك، وفي القرآن: «وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مرّ السحاب».
- الجيولوجي الألماني د. مينجلر: أهم سبب لاستقرار الأرض، هي الجبال التي لها امتداد في باطن الأرض أضعاف ما تبدو لنا فوق سطح الأرض، وفي القرآن: «وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهاراً وسبلاً لعلكم تهتدون».
صوت وصورة وحرف:
الفرق بين الهَمز واللمز أو بين الهُمَزة واللُمَزة، قيل أن الهُمَزة المغتاب، واللُمَزة العَيّاب، وقيل أن الأولى باليد والثانية باللسان، وقيل الهمز بالمواجهة، واللمز بالظهر وفي الغياب، وقيل يهمز بلسانه، ويلمز بعينه، وقيل يهمز جليسه يكسر عليه عينه، ويلمز يذكر أخاه بالسوء ويعيبه.
«السيف أهول ما يكون مسلولاً»، قاله علي بن الجَهم، حينما حبسه وصلبه عارياً في نيسابور، طاهر بن طاهر الخزاعي، أمير خراسان بأمر من المتوكل، لأنه هجاه بقصيدة، ويضرب في الشخص لا يعيبه ما يحلّ به من مصائب، بل تزيده صلابة وقوة:
ما عابه أن بُزَّ عنه ثيابه 
فالسيف أهول ما يُرى مسلولاً
من محفوظات الصدور:
مِنْ يِصِدّ وْ يَتْرِكْ أحْبَابِهْ 
دُوْنِمَا ذَنْبٍ وْ لا زَلِّهْ
وِالْكِبِرْ وِالْبَطِرْ عَايَا بِهْ 
غَيْر لَى لِهْ نَفْس مِعْتَلِّهْ
*******
يَا غَايِصِيْن إهْذُوْا بِهْ    هَيْرٍ عَالِيْ ظِنَنْ 
مِنْه اللُّوْلُوْ لِفَوْا بِهْ     يَكٍ وْخَلْط دْوَنّ
*******
يا راعي القر حاف ليحان 
ادخل تراه مفتح الباببا 
ناخذ أخبارك بتبيان 
في بيتنا ما حد يهاب
*******
ان سار ما بشكي به إنسان 
وان زارني يا هلا وهوبه 
ما اروم اعاتبهم ولو كان 
اخاف تلحقني اعقوبه
سالوا عن احوالي: وش فلان 
جنهم غتارى ما دروا به
رمستنا.. هويتنا:
- نقول زعق، صرخ، ويزاعج بعالي الصوت، يصارخ بقوة أو بقوّ، ونقول: أزعق بعالي حس، والحس، الصوت، نقول: ما أسمع في البيت حس! أو نقول: ما أسمع الصريخ! والصريخ هنا النَفَس أو الصوت الهامس، يصاصر، يهمس، والمصاصرة من معيبات الرجل في المجلس، وهي لفعل النساء أقرب، يدابج، يدبك، نقول للصغار: شو هالمدابج في الحوي أو الظهر أو داخل البيت؟ زَخّوه، مسكوه، نقول: زَخّوه زَخّة ما آووا به، ونقول: لعنوا أبو خامسه، ونقول: غسّلوه بعصا لين قال إشيمَه، ونقول: رقدوا عليه بعصا لين قال: التوبة أو قال بس، تشَيّمتك، رجوتك، نصيتك، قصدتك، ونقمتك، حطيت في خاطري، وفلان ينقم، يحط في خاطره على أقل القليل أو أدناة الدون، وفي أمثالنا: اللقمة تدفع النقمة.