قبل البدء كانت الفكرة:
- يعني ملاكم وإلا مصارع طول بعرض، وكتل عضلات، ويلطم له سبع وجبات في اليوم، أتعجب كيف يوظف شخصاً يحرسه وإلا يحميه، المشكلة أن الـ«بودي غارد» الذين يوظفونهم الملاكمون والمصارعون أضعف عنهم، ويبدون أمامهم هزال، تقول الواحد منهم يشبه «العسو أو العوال»، مصارع وملاكم وتشل حديد، وما تظهر من «الجيم»، معقول أحد أقوى منك، دافع عن نفسك، إذا فيك مرجلة، وإلا نقول: فقدت هالعضلات! وعلى رأي مثلنا القديم «اللحم في الثيران، والسم في الغيلان».
خبروا الزمان فقالوا:
- لو كانت أوروبا منزلاً، لكانت روسيا هي المكتبة وبريطانيا هي البهو، وإيطاليا هي المطبخ، وفرنسا هي الحمام. مثل إنجليزي
- قال سقراط: كل ما يقوله أفلاطون خاطئ، فرد أفلاطون: ما قاله سقراط صحيح.
- ليس عليك إسعاد الجميع، ولكن عليك أن لا تؤذي أحداً. برنارد شو
أصل الأشياء:
بعض الأرقام لها خصوصية، ومع الوقت تصبح لها قدسية، وتكثر حولها الحكايات، حتى تتحول إلى معتقدات شعبية، لكن هل هذا مجرد صدفة، أم أن هناك هندسة وخوارزميات تتجلى مع الوقت، ووعي الإنسان؟ مثلاً، الرقم «7»، عدد السموات 7 والبحار 7 والأراضين 7، وعدد أيام الأسبوع 7، عجائب الدنيا 7، أبواب النار 7، قارات العالم 7، ألوان قوس قزح 7، آيات سورة الفاتحة 7، الطواف حول الكعبة 7، السعي بين الصفا والمروة 7، عدد كلمات الشهادتين 7، ورمي الجمرات بسبع، الأمر بالصلاة في 7، تكبيرات العيد 7، معادن الأرض 7، الذين يظلهم الله بظله يوم القيامة سبعة، المستويات المدارية للإليكترون 7، إشعاعات الضوء غير المرئية 7، الأنواع الأساسية للنجوم 7، الضوء المرئي 7 ألوان.
صوت وصورة وحرف:
- 25 من الأنبياء والرسل عليهم السلام ذكروا في القرآن: آدم 25 مرة، إدريس مرتين، نوح 43 مرة، هود 7 مرات، صالح 9 مرات، إبراهيم 69 مرة، إسماعيل 12 مرة، لوط 27 مرة، إسحاق 17 مرة، يعقوب 7 مرات، يوسف 27 مرة، أيوب 4 مرات، شعيب 11 مرة، موسى 136 مرة، هارون 20 مرة، يونس 4 مرات، داوود 16 مرة، سليمان 17 مرة، إلياس مرتين، اليسع مرتين، زكريا 7 مرات، يحيى 4 مرات، عيسى 25 مرة، ذو الكفل مرتين، محمد 4 مرات.
من محفوظات الصدور:
- ما فيه داعي تنشده عن مغيبه
ما غاب عنك إلا وهو منك مسروق
خله يكمل غيبته وش تبي به
لا تلحقه لو كل مطرود ملحوق
ترى المحبة ما تجي بالغصيبه
لو السما تطبق على الأرض من فوق
*******
غنى الحمام وهيج القلب بغناه
وادعى فوادي مولع عاشج يرفّ
متولع يبكي على فِقد مظناه
والدمع من عيني جرى مابعد خفّ
كلما مسحته من نظيري دفق ماه
سال وهتف دمعي شرا ذارف النفّ
من ليعتي اصفج يساري بيمناه
وألعي كما وَرق على عالي الرفّ
******
مويةٍ من اللجّ مِزْرَقّه
طبّعتني والهوى شامي
آه يا من عاين الدَّقه
في الخلا وارجابه احيامي
يعل يود السحب مدفَقّه
وين يرتع سيد الأرامي
رمستنا هويتنا:
«اللي ما يعدّك مكسب، لا تعدّه راس مال، واللي ما يحسبك فرض، لا تحسبه سِنّة، واللي ما يعدّك ربح لا تعده خسارة»، مثل يلخص مبادئ مهمة في الحياة، نقول: أنت فرض، وغيرك سِنة، دليل أهميته، من الفروض والسِنن، والفرض من أجود أنواع الرطب، وأشهى الخرايف، له معزة خاصة عند البيدار وعند الهنجري، وعند من يستطني النخل من الحضّار أو المقيمين، لأنه يؤكل رطباً، وسحاً وتمراً حسيلاً ومدلوكاً، ويمكن أن يؤكل حوليّاً، بمعنى دار عليه الحول، ونقول في المثل: «الفرض، خزينة الأرض، إن أكلته هنأك، وإن بعته غناك»، يقول الشاعر
يا الفرض في ذي الساحه اشهد أنك غريب
مرباك صوب الباحه وين المايه دعيب.


