باحت قرعة دور الـ 16 لبطولة دوري أبطال أوروبا، بكل أسرارها، ولم تكن رحيمة بالقوى العظمى في القارة العجوز، حيث وضعت الريال صاحب الأرقام القياسية في دوري الأبطال وجهاً لوجه مع مانشستر سيتي في مشهد ساخن ومتكرر في السنوات الأخيرة في نهائي مبكر، بينما جددت المواجهة ما بين باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب مع تشيلسي الإنجليزي وهو نهائي مبكر أيضاً، ويبقى السؤال: هل يثأر الباريسيون لخسارتهم أمام تشيلسي بثلاثية نظيفة في نهائي أول مونديال الأندية الذي يضم 32 فريقاً، أم يؤكد نجوم تشيلسي أن فوزهم بالمونديال على حساب البطل الأوروبي لم يكن محض صدفة؟ إنها بطولة تثبت دائماً أن لقب الأغلى والأكثر اهتماماً ومتابعة على مستوى العالم لم يأت من فراغ.
****
وصول الفريق العيناوي للمبارة الـ 24 بدون خسارة رقم قياسي، الأهم منه لدى الجمهور العيناوي أن يتوج الفريق ذلك باستعادة البطولات، وأن يعود للأجواء الآسيوية مرة أخرى.
****
من يصدق أن الفريق الشرقاوي الخاسر أمام الجزيرة بالأربعة لايفصله عن المركز الأخير سوى 6 نقاط فقط؟!
****
يترقب المصريون يوم الخميس المقبل باهتمام بالغ قرار المحكمة الرياضية الدولية في قضية الدوري المصري للموسم الماضي بعد شكوى نادي بيراميدز بعدم أحقية الأهلي في الفوز باللقب لعدم تطبيق اللوائح بشكل عادل، حيث تم خصم 3 نقاط فقط من الأهلي بعد انسحابه أمام الزمالك برغم أن اللائحة تنص على خصم 6 نقاط من الفريق المنسحب، وهو ماتم تطبيقه على الزمالك في الموسم قبل الماضي عندما انسحب أمام الأهلي، وأدى عدم خصم 6 نقاط من الأهلي إلى تحويل البطولة من بيراميدز إلى الأهلي، فإما أن تقرر المحكمة تثبيت فوز الأهلي بالدوري وإما أن تقرر أحقية بيراميدز بالفوز باللقب الحائر.
وإنا لمنتظرون!
****
لاتزال الأزمة ما بين المغرب والسنغال تتصاعد وتكبر مثل كرة الثلج، على خلفية حبس 18 مشجعاً سنغالياً في المغرب بعد الأحداث الساخنة التي رافقت النهائي الأفريقي بين منتخبي الدولتين، وفشلت كل المساعي الدبلوماسية حتى الآن في حل الأزمة، فضلاً عن مساعي رئيس الوزراء السنغالي الذي طالب بتفعيل المعاهدات الثنائية بين البلدين، بتسليم المحتجزين للسنغال وتنفيذ العقوبة في داكار وليس الرباط، ولم يكتف رئيس الوزراء بذلك، وطالب بالتعامل مع الموقف بالمفهوم الرياضي مذكراً بما حدث في مباراة المغرب والأرجنتين في أولمبياد باريس، مما تسبب في إيقاف المباراة لمدة ساعتين كاملتين نتيجة اندفاع الجماهير المغربية داخل الملعب، ومع ذلك تعاملت السلطات الفرنسية على اعتبار تلك الأحداث مجرد حماس جماهيري تجاوز حدود المدرجات، وتم إطلاق سراح المحتجزين على الفور.


