قبل البدء كانت الفكرة:
نطالب بمعلومات إضافية عن المخالفات المرورية، خاصة تلك المخالفات التي عن بُعد، لأن المخالفات عن بُعد ضد احترازاتنا المالية، وتوقعاتنا الصباحية، ما ندري هل المخالفة لأن الحرمة «تتلاوج» في السيارة؟ وإلا نحن مشغلين تلفونا بالبلوتوث نسمع أغاني، والنقال وهو يبث الأغاني يولع، فيستقطب الرادار، أم أن المخالفة من الرادار الذي يشبه «القفّاطة» ومعلق في «ليت» الشارع، ونحن على وجوهنا نحتسبه من قناديل رمضان، وإلا من وين بالضبط؟ ترا تعبنا من تلك التي تتصبح بها بعد صلاة الفجر: «لقد ارتكبت مخالفة.. نرجو الالتزام بقواعد السير والمرور»!
خبروا الزمان فقالوا:
- اطلب من أمك نجمتين، فستجدها آتية لك بالسماء.
- الإنسان الطيب ليس غبياً، الغبي هو من لا يعرف قيمة الطيب.
- أفضل حارس يمكن أن توظفه عندك، هو ذاك الذي تعرض للسرقة يوماً ما.
- عش عفويتك، تاركاً للناس إثم الظنون، فإن لك أجرهم، ولهم ذنب ما يعتقدون.
أصل الأشياء:
النبي «سليمان» عند المسلمين أو الملك «شلومو» عند اليهود، ورد ذكره في القرآن 17 مرة، في سورة سبأ وص والنمل والبقرة والأنعام والأنبياء، تعلَّم منطق الطير والحيوان، وسُخِر له الجن والريح، وأوتي ملكاً لم يُؤْتَهُ أحدٌ من العالمين، اشتهرت له أشياء مثل، «خاتم سليمان» و«عصا سليمان» و«هدهد سليمان»، ورد ذكر سليمان في سفر الملوك الأول الذي دُوِّن في القرن السادس قبل الميلاد، بينما سليمان مات في القرن العاشر قبل الميلاد في الفترة ما بين 990 ق. م - 931 ق. م، ولد وتوفي في القدس وعمره 59 عاماً، له ولدان «رحبعام» وحكم بعده بني إسرائيل، وولده من بلقيس «منليك الأول» وحكم اليمن والحبشة بعد وفاة أمه، تختلف الروايات القرآنية مع التوارتية بشأن سليمان في القليل، وتتفق في الكثير، لم يرد ذكر لسليمان وملكه في تاريخ الحضارات المحيطة مثل، الفينيقية، ولا في التاريخ الفرعوني، رغم زواجه من بنات ملوكهم حسب الرواية اليهودية، ولا كذلك عند الأشوريين.
صوت وصورة وخبر:
- كَبُرَ في الحجم، كَبِرَ في السن، بنو العلّات أخوة من أب واحد، وأمهاتهم شتّى، بنو الأخياف، أخوة من أم، وآباؤهم مختلفون، بنو الأعيان، أخوة من الأم والأب.
- هناك كلمات نرددها يومياً، ولا نعرف معناها، مثل، «فلان وعلان»، وهما كنايتان، يقصد بـ «فلان» الشخص المعروف والعاقل، و«علان» المجهول والجاهل، وقيل «فلان» العَلَم المخفي، و«علان» العَلَم المعلوم، وفي القرآن «يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلاناً خليلا»، وحين نقول: «فلان وعلان» نقصد المجهول والمعلوم.
من محفوظات الصدور:
يا القهوة بتشارع وياك
لو يستوي منّج بعشرين
ما أحلاج يوم الريم تقلاج
وما أحلى صبابج بالفنايين
*******
موزٍ على العامد عروقه زاخر ولا ياه السَهَام
في شفّه النفس معتوقه يلين يرجع بالسلام
*******
با نشرّق صوب ليوادي لي شيرهم دوم يسقونه
أهل عذج الموز والكادي وأن تعلا مالت أغصونه
رمستنا.. هويتنا
لدينا مناطق يطلق عليها مسميات حسب تشكلها الطبيعي، مثل الند، والنقا والرقعة والرملة والسبخة والبرقا، مثل برقا حارب، وبرقا كحال وبرقا الهرمية وبرقا السلع وبرقا الريحاني في الظفرة، والبَرْقَا وفصيحها البرقاء، وهو المرتفع الرملي الممتد والعالي، وتغلب على سطحه الصلابة.
تكثر عندنا مسميات البدع، مثل، «بدع هزيم»، و«بدع بو عريش» في الظفرة، و«بدع العَيَمّ»، و«بدع الحومانة»، و«بدع حصّة» بين أبوظبي والعين، و«بدع حمامة» في مشيرف بأبوظبي، والبدع، بئر ماء ابتدعت، وحفرت جديدة، وعادة ما تسمى باسم حافرها، أما الطوي، فهي بئر قد تكون قديمة، واستصلحت أو جديدة وطويت داخلها بالحجارة والجص، مثل، «طوي أم حفاف» و«طوي الخصوب» في العين، و«طوي النقيان» و«طوي بو حيّاي» في الظفرة، و«طوي رزين»، و«طوي لبدوع» في أبوظبي.


